الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ١١٢(110)
بهذا الاسناد الامن حديث ابن لهيعة وقد رواه يحيى بن أيوب عن يزيد بن أبي حبيب وقال عن عمر بن سعد بن أبي وقاص عن النبي صلى الله عليه وسلم (قال الله تعالى (عاليهم ثياب سندس خضر و استبرق وحلوا أساور من فضة وسقاهم ربهم شرابا طهورا) وقال (يحلون فيها من أساور من ذهب و اؤلؤاً ولباسهم فيها حرير) قيل يعاقبون بين أساور الذهب والفضة تارة أساور الذهب وتارة اساور الفضة وتارة أساور اللؤلؤ وقيل يجمع ولي الله بين أساور الذهب والفضة اصفر بين ابيض وأبيض بين اصفرين وفي صدره وشاحان من الذهب وفي رجليه خلاخل من الذهب قيل لابن عباس رضي الله عنه كيف يعرف الرجال من النساء اذا كان اللباس
واحد قال الرجال عليهم التيجان والنساء عليهن الخمر
أولُو وَزَبرجد
قلائدهم من أولو
مفصلة في السلك منها شذرها
ما يعلق على أبدانهم هو من لؤلؤ وزبرجد عظيم كثير كما افاد التنكير مفصل قطع ذهبه منه في الخيط الذي ادخلت فيه وتفصيل الشذور الفصل بين كل شذرتين بلؤلؤ أو زبرجد او بهما والمفرد قلادة وشذرة وضمير منها وشذورها عائدان الى القلائد والله الموفق: موضع القلائد من اللباس الصدر وذلك انهم يلبسون قلائد من اللؤلؤ الابيض والزبرجد الابيض مفصلة تلك القلائد بجواهر قد أضاء نورها مسيرة شهرين واذا مشي يسمع لأرجلهم صوت لو سمعه أهل الدنيا لماتوا من حلاوته وكان الذهب والفضة والجوهر والياقوت وسائر الأنواع كسائر احجار الدنيا كثرة وجعلها الله في غاية من الحسن لا كالتى في الدنيا وجعل الله قلوبهم متلذذة بها لحسنها وليست اثمانا في الجنة لطعام ولباس ولا لفراش ولا شراب وكل ذلك من الله فلا تمن وانما خلقت للتنعم بها ولهم اشجار في كثبان المسك من الذهب والفضة وغيرهما تتفتق
عساليجها و افنانها بغير ما هى منه كياقوت من شجر الفضة