الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ١١٣(111)
وتحسب في أقراطهم ووجوههم جو فهيم شموس الالا قارنتها بدورها
وتظن في متعلقات آذانهم وفى وجوههم شموساً تلمع لمعا شديدا ينعكس
بعض لبعض قارنت تلك البدور تلك الشموس كان في قرط كل واحد شمسا وفي وجهه شمسا والبدر هو ولي الله اللابس للقرط المضيء الوجه وأصل تلالا تلالا بتادين وبالهمزة آخر قلبت الفا وحذفت احدى التاءين من أوله والهمزة الاولى. تبقى ساكنة او تقلبها الفا أيضاً او تلألأت حذفت تاء التأنيث للضرورة من آخره قبل اقراطهم من الذهب واشنافهم من الياقوت وقرطاه كالقمرين وهو بينهما
كالشمس
ومشكوكَة بالدر منهم شعورهم معللة بالمِسْكِ منها تُفُورُها مُعَلَّلَةً وشعورهم منهم منظومة بالدر وهي شعرر، وسهم لانه لا شعر لهم الا في الروس والحواجب والاهداب افواه الشعور وهي ما بين كل شعرة وأخرى وما بين كل خصلتين مشغولة بالمسك كأن تلطيخها به اشغال لها به أو ملطخة به مرة بعد أخرى. قال ابن عباس رضي الله عنهما ما كان اسود في الجنة وهو شعورهم يكلل بالدر
الابيض وذهب الجنة يكال بالزمرد الاخضر واللؤلؤ يكلل بالياقوت الاحمر ارخوا ذوائبهم على اكتافهم تسيل بالمسك كما قال معالمة بالمسك أي ممزوجة وأهل الجنة تنفخ في أفواههم روائح المسك الاذفر قبل يتلذذون برائحة افواء الصائمين ايام
البيض في الدنيا
روى انه لما أتم موسى عليه السلام ثلاثين يوما انكر ريح فمه فتسوك لنزول رائحته فقالت الملائكة عليهم السلام كنا نشم من فيك رائحة المسك الاذفر فافسدته بالسواك فاوحى الله اليه اما علمت ان خلوف فم الصائم عندى الطيب من
المسك وذلك ذو القعدة فأمره الله ان يصلها بعشرة من ذي الحجة متصلة بها