الجُنة في وصف الجنة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجنة في وصف الجنة

الجزء ١ · صفحة ١١٥

(113)

هذا سقط قال صلى الله عليه وسلم فذلك قوله تعالى (وفرش مرفوعة) وهي من نور والسرير من نور على رأس ولي الله تاج له سبعون ركنا في كل ركن سبعون ياقوتة تضي، وقد رد الله وجهه كالقمر ليلة البدر وعليه طوق ديباج يتلألأ من نور وقد صور بثلاثة اسورة سوار من ذهب وسوار من فضة وسوار من لؤلؤ فذلك قوله تعالى (يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤ ولباسهم فيها حرير) وقوله تعالى (وحلوا أساور من فضة)

قال البخارى تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء فلرأسه تاج المسحه في الوضوء ولأذنيه قرطان لمسحها ولذراعيه سواران و لرجليه خلخالان يصل ذلك حيث يصل الوضوء فلعنقه ان كان يمسحه حلى كل ذلك لذيذ خفيف أخف من الريشة لا صدى فيه ويتفاخر الباطن من ذلك ومن سائر اللباس والظاهر اما الباطن فيقول انا أكرم عند ولي الله لأنى امس جسمه واما الظاهر يقول انا اكرم عنده لانى أرى

لما كانت الملوك تلبس في الدنيا الاساور والتيجان جعل الله ذلك لأهل الجنة

إذ هم ملوك

روي بيحيى بن سلام عن حماد بن سلمة عن أبي المهزم عن أبي هريرة قال «دار المؤمن من درة مجوفة في وسطها شجرة تنبت الحلل يأخذ باصبعه أو قال باصبعيه سبعين حلة منظمة باللؤلؤ والمرجان) وخرجه ابن المبارك بهذا السند عن حماد عن ابي المهزم قال سمعت أبا هريرة يقول (ان دار المؤمن في الجنة من لؤلؤة فيها اربعون

D

بيتا في وسطها شجرة تنيت الحلل فيذهب فيأخذها باصبعيه سبعين حلة منظمة باللؤلؤ والزبرجد والمرجان» وروى عن أبي هريرة انه قال (بلغنى ان ولي الله يلبس حلة ذات وجهين يقول الذى يلي جسده انا اكرم على ولي الله منك انا امس بدنه وانت لا تمسينه