الجُنة في وصف الجنة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجنة في وصف الجنة

الجزء ١ · صفحة ١١٧

(110)

اسرافيل فاذا اخذ في السماع قطع أهل صبع سماوات صلاتهم وتسبيحهم فاذا ركبوا الرفراف واخذ اسرافيل في السماع بالوان الاغاني تسبيحاً وتقدياً للمالك القدوس لم تبق شجرة في الجنة الا مادت ولا ستر ولا باب الا ارتج ولا حلقة باب الا طنت بالوان طنينها ولا أجمة من آجام الذهب والفضة الا زمرت بفنون الزمر ولا حوراء الا غنت باغانيها ولا طائر الاغرد بلجنه فيوحى الله إلى الملائكة ان جاوبوهم واسمعوا عبادي الذين نزهوا اسماعهم عن مزامير الشيطان فيتجاوبون بأصوات فتختلط الاصوات رجة واحدة فيقول الله الداود يا داود قم فمجدني عند ساق العرش فيمجده بصوت يغمر الاصوات كلها وتتضاعف اللذة، قال يحيى بن أبي كثير هذا هذا هو المراد في قوله عز وجل (فهم في روضة يحبرون)

جاء اعرابي الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يانبي الله أفى الجنة سماع فسكت حتى جاء جبريل عليه السلام فقال صلى الله عليه وسلم «اين السائل، فقال ها أنا ذا يارسول الله فقال: إن في الجنة لمدينة لها حافتان من لؤلؤة حمراء يسير الراكب فيها سبعين عاما فيها جوار ابكار قد علمن القرآن فإذا أراد أهل الجنة ان يتلذذوا ويتز هوا ركبوا دوابهم فمنهم الراكب على فرس من ياقوت حمراء ومنهم الراكب على نجيب من زمردة خضراء فاذا اتوا المدينة نزلوا فتوضع لهم منابر من نور و تصطف الجواري بين أيديهم ويقوم أن القرآن باصوات لم يسمع السامعون افرح للقلوب ولا اشعى للأسماع من اصواتهن، فقال الاعرابي يارسول الله هل أنت مزوجى واحدة منهن ان اطعتك قال علي ان أزوجك اثنتين وسبعين زوجة، فقال لا أعصيك أبداً ويروى أن في الجنة أشجارا عليها اجراس من فضة فاذا أراد أهل الجنة السماع بعث الله تعالى ريحاً من تحت العرش فتقع في تلك الاشجار فتحرك تلك الاجراس باصوات لو سمعها أهل الدنيا لمانوا طريا قال صلى الله عليه وسلم إن أزواج أهل الجنة ليغنين لازواجهن بأحسن

D