الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ١٢(10)
الملائكة هذه كلمة رابعة جليلة شريفة فضمتها الى هؤلاء الكلمات فجعلوا يقولون سبحان الله والحمد الله ولا اله الا الله والله أكبر فلما حدث جبريل عليه السلام النبي
صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث قال النبي صلى الله عليه وسلم تعجبا لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم فقال جبريل عليه السلام اضم هذه الكلمة إلى هؤلاء الكلمات قال ابن مسعود من ضن بالمال ان ينفقه وخاف العدو ان يجا هده وهاب الليل ان يكابده فليكثر من قول لا اله الا الله والله اكبر وسبحان الله والحمد لله. قال أبو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لان أقول سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله أكبر احب الي مماطلعت عليه الشمس كان ابن مسعود رضي الله عنه اذا سمع سائلا يقول من ذا الذي يقرض الله قرضا حسناً يقول سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله أكبر وقال هذا قرض حسن. يعني من لم يجد ما يتصدق به فليقلهن ينل فضل الصدقة. حث النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه على الصدقة فجعل الناس يتصدقون وابو امامة الباهلي جالس بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم وهو يحرك شفتيه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم انك تحرك شفتيك فماذا تقول عند ذلك فقال ابوامامة يارسول الله ان الناس يتصدقون وليس لي شي. اتصدق به فاقول في نفسي سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا ابا امامة هذه الكلمات خير لك من مد ذهبا تتصدق به على المساكين» • قال المصنف:
وتسوى لها القسم الجزيل من الرضا فأنت لها من كل سوء خفيرُها اي و تعطي يارب نفسي القسم الاعلى الجزيل أي العظيم من النعم او المتسع منها لانك يارب مانع لها من كل سوء بريده بها أحد من خلقك فكما تمنع عنها الاسواء انلها الذروة من النعم او اذا انلتها القسم الجزيل قانت قد منعتها من اسواء الآخرة كالتوقف عن جواب فتاني القبر بالحق واعطاء الكتاب بالشمال وتسويد الوجه