الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ١٢٠(118)
كالواجد بذلك فقلت في نفسي ما كان ينبغي أن أنكر على أولئك القوم الذين كانوا يسمعون وهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر بجانبه يقول من ذلك فالتفت رسول الله علل وقال هذا حق بحق أو حق من حق
وروى أبو طالب المسكي في كتابه باسناده ان رجلا دخل على رسول الله الله وعنده قوم يقرءون القرآن وقوم ينشدون الشعر فقال يارسول الله قرآن وشعر فقال. من هذا مرة ومن هذا مرة»
قال جابر بن عبد الله الانصاري عن عائشة رضي الله عنها انه زوجت ذات قرابة لها من الانصار فجاء النبي على فقال و اهديتم الفتاة، فقالت نعم فقال ار سلم لهم من يغني) فقالت لا فقال على الله و الانصار فيهم غزل لو ارسلتم من
يقول:
أتينا كم أتيناكم فحيونا نحييكم
وروي باسناد ان رجلا انشد بحضرة النبي علم
اقبلت
فلاح
لها عارضان كالبلج
أدبرت فقلت
لها والفؤاد في وهج
هل
علي وبحكما
ان عشقت من حرج
وأما الضرب بالدف والرقص وما فيه فحش أو غيبة أو بهتان أو كذب فحرام. وأجاز قوم الدف والرقص للفرح في أيام الاعياد والعرس وقدوم الغائب والوليمة والعقيقة لقول جواري الانصار مع ضرب الدف عند قدوم الذي له:
طلع
البدر
علينا من ثنيات الوداع
الشكر علينا ما دعا الله
داع
أيها المبعوث فينا جئت بالامر المطاع
ولم ينكر ذلك