الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ١٢١(119)
و روي انه على الله كان متغشيا في ثوبه وجاريتان تدفان وتضربان عند عائشة فدخل أبو بكر رضي الله عنه فانتهر هما فكشف ع عل الا عن وجهه فقال (دعهما يا أبا بكر فأنها أيام عيد»
وفي حديث آخر قالت عائشة رضي الله عنها دخل علي رسول الله عله وعندي جاريتان تغنيان فاضطجع على الفراش وحول وجهه ودخل أبو بكر فانتهرنى وقال مزمار الشيطان عند رسول الله على الله فاقبل عليه رسول الله علل الله فقال و دعهما) فلما غفل غمزتهما فخر جتا وكان يوم عيد يلعب فيه السودان بالحراب والسيوف فسألت رسول الله علم الله الخروج لهم فقال «اتشتهين ان تنظري» فقلت نعم فخرجت لهم معه فأقامتي وراءه خده مع خدي وقال لهم دونكم «يا بني ارفدة حتى مللت قال حسبك قلت نعم فقال (اذهبي). واما صوت الشبابة فمحرم بحديث نافع عن ابن عمر انه وضع اصبعيه في اذنيه وقت سماعه بشبابة الراعي وعدل عن الطريق ولم يزل يقول يا نافع اتسمع حتى قلت
لا فاخرج اصبعيه من اذنيه وقال هكذا رأيت رسول الله عل الله يصنع. وقد يقال هذا دليل على الجواز لانه لو كان معصية لنهي عنه رسول الله الله ابن عمر بعده إذ لا يقر احدا على منكر وكذا ابن عمر وانما سد اذنيه تنزها لا تحريما وسلوكا لاتم الأحوال واختيارا الأمر الآخرة عن الدنيا ولكونه قد يشغلة عن حال هو فيه من الفكر كما خلع ثوب ابى جهم بعد الفراغ من الصلاة وقال «انه شغلني أعلامه» وليس تحريماً للاعلام في الثوب
D
قال لا الله ما رفع احد صوته بغناء الا بعث الله له شيطانين على منكبيه
يضربان باعقابهما على صدره حتى يمسك)
قال ابن مسعود «الغناء وسماعه ينبتان في القلوب النفاق كما ينبت الماء البقل» قال الفضيل (الغناء رقية الزنا». قال صحابى ما غنيت منذ اسلمت ولا لمست