الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ١٢٨(126)
واذا بجوار حسان يقلن بصوت واحد سبحان المسبح بكل لسان سبحان الموجود بكل مكان سبحان الدائم بكل زمان سبحانه فقلت من انتن فقلن خلق من خلق الله سبحانه فقلت وما تصنعن هنا فقالت واحدة:
ذرانا الله العرش رب محمد لقوم على الاقدام بالليل قوم يناجون رب العالمين المهم فترى هموم القوم والناس نوم فقلت بخ بخ لهؤلاء القوم من هم فقالت هم المتهجدون بالقرآن اصحاب السهر
قال الشيخ سالم بن غان:
واذا الولي اراد من رمانة حورا (1) يسبح مطرب خلخالها فيقال ذي حوراء رمانية غنا اسيل صافيا سربالها سبعون الف ذؤابة من خلفها مثل الشموس وصائفاً جمالها
وكما ينشق رمان الجنة عن الكواعب ينشق عن الكسوة
قال ابن عباس رضي الله عنها (ان في الجنة شجرة تمرها كانه الرمان فاذا أراد ولي الله الكسوة انحدرت اليه عن غصنها فانفلقت عن اثنتين وسبعين حلة ألوانا
بعد ألوان ثم تنطبق فترجع كما كانت» وذكر القرطبي في تفسير سورة الواقعة عن خالد بن الوليد رضى الله عنه عن النبي الله ان الرجل من أهل الجنة ليمسك التفاحة من تفاح الجنة فتنفلق في يده
D
فتخرج منها حوراء لو نظرت الى الشمس لاخجلتها من حسنها ولا تنقص التفاحة فقال الرجل ما أبا سلمان ان هذا لعجيب لا ينقص من التفاحة شيء قال نعم ال كالسراج اذا أخذت منه سرج كثيرة. وجاء في الحديث ان شعر جفن الحوراء
كريش النسر
وعن ابن عباس رضي الله عنهما «خلق الله الحوراء اي نوعاً من الحور من
(1) بقصر حوراء للضرورة