الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ١٣١(129)
البيض الاجسام والعين الواسعة العيون وهن لكل أهل الجنة من الجن والانس والفقير أهل الجنة ملك واسع مسيرة الف عام طولا والف عام عرضاً والولدان الطائعة في الجنة المذكورة في القرآن الكريم اطفال المؤمنين لما لم يكن عليهم تكليف ومشقة عبادة وتقوى كانوا خدما لاهل الجنة، وفيه أنهم لا بائهم ملحقون بهم - وقيل أطفال المشركين .. وقبل خلقوا في الجنة
وفي حديث أنس عنه عمل ل ا ل (أسفل أهل الجنة درجة من يقوم عليه عشرة آلاف خادم بيد كل خادم صحفتان واحدة من ذهب والاخرى من فضة في كل واحدة لون ليس في الاخرى مثله فيأكل من اخراها مثل ما يأكل من أولاها يجد لا خراها من اللذة والطيب مثل ما يجد لا ولاها ثم يكون بعد ذلك ربح المسك الأذفر اي لاخلط فيه ولا يبولون ولا يتغوطون ولا يمخطون اخوانا على سرر متقابلين، فلعله اذا كان لا يتغوطون لا يكون لهم أدبار الا أنه قد يقال في حصول الأدبار لهم تمام
اللذة بعدم التغير وعنه الا الله ان أدنى أهل الجنة منزلة من ينظر الى خدمه وأزواجه ونعيمه
وسرره مسيرة الف عام)
وعنه على الله ان أدنى أهل الجنة منزلة الذي يركب في الف الف من خدمه من الولدان المخلد بن على خيل من ياقوت احمر لها أجنحة من ذهب، وكما تنفتق الشجرة عن الحور تنفتق له عن الفرس والبعير قال له ان في الجنة شجرة يقال لها طوبى يقول الله جل جلاله تفتقي لعبدي بما شاء فتفتق عن فرص بسرج ولجام وهيئة كما شاء وتفتق له عن الراحلة برحلها وزمامها كما شاء وعن النجائب والثياب) رواه ابن المبارك عن معمر عن الاشعث بن عبد الله عن شهر بن حوشب عن أبي هريرة
وروى النسائي عن عبد الله بن عمرو بن العاصي بينما نحن عند رسول الله اذ جاء رجل فقال يارسول الله اخبرنا عن ثياب الجنة أخلقاً تخلق ام نسجاً تنسج فضحك بعض القوم فقال لم تضحكون ان جاهلا يسأل عالماً فجلس يسيرا
17