الجُنة في وصف الجنة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجنة في وصف الجنة

الجزء ١ · صفحة ١٣٢

(130)

D

أو قليلا فقال رسول الله علا الله) أين السائل عن ثياب الجنة، قال ها أناذا بارسول الله قال «لا بل يشقق عنها تمر الجنة قالها ثلاثاء

واختلفوا في دخول المؤمنين من الجن الجنة فقال بعضهم يدخلونها لأنهم من اولاد الجان لا من أولاد ابليس وقال آخرون لا يدخلونها لانهم من أولاد ابليس وقيل يدخلونها ولو كانوا من أولاد ابليس وهو الصحيح وهو مذهبنا ومذهب مالك وأحمد والشافعي. وقال أبو حنيفة لا يدخلون الجنة وخالفه صاحباه محمد وابو يوسف فقالا يدخلونها كما قال الاكثر فيراهم الانس ولا يرون الأنس عكس ما في الدنيا ويلهمون التحميد والتقديس كالانس. وعلى القول بدخولهم الجنة يأكلون ويشربون ويتزوجون ويتلذذون كالانس، وعلى القول بانهم لا يدخلونها يصيرون ترابا فيقول الكافر يا ليتنى كنت ترابا وقيل هم اصحاب الاعراف. وقيل بالوقف واطلاق الناظم يعم الجن وكذا غيره وذلك ان المذهب أن أحكام الجن والانس واحدة. وذكر الناظم البرق قال عله الرعد ملك من الملائكة موكل بالسحاب معه مخراق من نور يسوق به السحاب الى حيث أمره الله يسوقه اليه (يعنى أن المحراق هو البرق وقيل إنه مخراق من حديد الملك يسوق به السحاب ويضربه به وقيل سوط من نور بيد يسوق به السحاب ويضربه به وقيل ملك تقوم على رأس الولي مخدما ثمانون الفا كالأهلةِ نُورُها تقوم بالارجل والوقوف على موضع يقرب من ولي الله القاعد أو الممتد على فراشه مثلا حال كونه مخدوما خدمة كثيرة عظيمة مشرفا عليها أو مجعولا اهلالان تكون له خدم ثمانون الف خادم نورها كنور الاهلة اي كالبدور وسماها اهلة لانها قد كانت قبل اهلة وتقدم عدد الخدم في روايات ويقال ليس في الجنة أدنى من ولي يركب في ثمانين الف غلام لو اطلع أحدهم على الشمس لا نكسفت من نور وجهه. قال الله تعالى (يطوف عليهم غلمان لهم كانهم او اؤ مكنون) وقال الله

الملك

) - ->