الجُنة في وصف الجنة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجنة في وصف الجنة

الجزء ١ · صفحة ١٣٣

(131)

سبحانه وتعالى (ويطوف عليهم ولدان مخلدون اذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤاً منثوراً) قيل يا رسول الله هذا الخادم كيف المحدوم قال (كما بين القمر ليلة البدر وبين الكواكب وتنصب له قبة من لؤلؤ وزبرجد وياقوت كما بين الجانبية وصنعاء وان أن لؤلؤة في تاج الولي تضيء ما بين المشرق والمغرب وان له في الجنة لياقوتة فيها سبعون الف دار في كل دار سبعون الف بيت في كل بيت سبعون الف غرفة في كل غرفه سبعون الف سرير على كل سرير زوجة من الحور العين لو اخرجت كفها الى الدنيا لاقتبس بها أهل السماء والارض) وما ذكره الناظم رواية ابي سعيد (ان خدم ولي الله ثمانون الف خادم ثم قرأ أذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤاً منثوراً) واذا بلغ النعيم منهم كل مبلغ وظنوا ان نعيم أفضل مما هم فيه تجلى لهم الرب جل جلاله فينظرون الي وجه الرحمن ـ والمعنى ليس على ظاهره بل المراد بتجليه تعالي تجلى آية من آياته فينظرون اليها فذلك هو النظر الى وجهه تعالى. عن اللون والجهة وصفات الخلق ـ فيقول يا أهل الجنة هللونى فيتجاوبون بتهليل الرحمن، قال رجل اذا كان الخادم مثل اللؤلؤ فكيف يكون المحدوم فقال «بينهما كما بين القمر فيلة البدر وبين أصغر الكواكب) وقال أبو هريرة خمسة عشر الف خادم

لا

قال له (ما من عبد يصوم يوماً من رمضان الازوج من الحور العين سبعين في خيمة من درة مجوفة على كل امرأة منهن سبعون حلة ليس منهن حلة على لون الاخرى ويعطى سبعون لوناً من الطيب ليس منها لون على لون الاخر لكل امرأة منهن سرير من ياقوتة حمراء موشح بالدر وعلى كل سرير سبعون فراشاً على كل فراش اريكة والارائك السرر في البيوت المزينة بالستور لكل امرأة سبعون الف وصيفة لحاجتها وسبعون الف وصيف مع كل وصيف صفحة من ذهب يجد لآخر لقمة منها من اللذة أكبر من لذة أولها ويعطى زوجها مثل ذلك على أ سرير من ياقوتة حمراء عليها سواران من ذهب موشح ياقوت أحمر هذا لكل يوم يصومه من رمضان سوى ماعمل من الحسنات)