الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ١٣٧(135)
وذكر القرطى ان أهل الجنة يدخلون كل يوم على الله والمعنى انهم يذهبون إلى الموضع المخصوص فيقرأون القرآن على الله أى على علم من الله بقراءتهم وهم جلوس
على منابر من در وياقوت وزبرجد وفضة
قال و حملة القرآن عرفاء أهل الجنة والشهداء قراء أهل الجنة والانبياء
سادات أهل الجنة» والمراد بأهل القرآن من يحفظ معانيه ويعمل به وفى الاثر (من كان غير حافظ للقرآن في الدنيا يحفظه في الجنة وان حفظ
بعضه فى الدنيا يحفظ باقيه فى الجنة يعلمهما ملك يرسله الله اليهما» وأهل الجنة يقرءون القرآن بصوت لم يسمع مثله في الدنيا فالذي يقرأ ويرقى
هو العامل به
من
قال الحسن مرسلا قال لا الله و ان ادنى أهل الجنة من يركب في الف الف
خدمه)
وخرج الترمذي عن ابن عمر ان رسول الله عما قال و ان أدنى أهل الجنة منزلة من ينظر الى جنانه ونعيمه وخدمه وسرره مشيرة الف سنة واكرمهم على الله من ينظر الى وجهه بكرة وعشية أى يعطى المزيد من رحمته بكرة وعشية ثم قرأ (وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة) - أى الى رحمته - قال حديث غريب وروى ذلك عن ابن عمر موقوفا
وخرج الترمذي عن أبي سعيد قال قال رسول الله مع ان أدنى أهل الجنة منزلة الذي له ثمانون الف خادم واثنتان وسبعون زوجة وتنصب له قبة من لؤلؤ وزبر جد كما بين الجابية الى صنعاء، قال هذا حديث غريب
قال ابن المبارك أخبرنا سفيان عن رجل عن مجاهد «إن ادنى أهل الجنة منزلة الذي يسير في ملكه الف سنة يري أقصاه كما يرى أدناه
ويروي عن النبي عل الله ان أدنى أهل الجنة منزلة الذي يقوم على رأسه عشرة آلاف خادم بيد كل خادم صحفتان واحدة من ذهب والأخرى من فضة