الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ١٤١(139)
الأنهار يجربها والاطيار بتغريدها والاغصان بتصفيقها ولو أن أهل الدنيا سمعوا
ذلك في الدنيا لماتوا كلهم
ويقال أن على ولي الله سبعين طاقا
من الحرير الاخضر ومن السندس
والاستبرق مختلفة الألوان
وقيل الذي يلي جسده الحرير الابيض. وقيل إن في قصره لؤلؤة مجوفة في داخلها شجرة تطلع بالخلل فيأخذ ولى الله الحملة منظومة بالدر والجوهر مكمة باكمامها
و ازرارها ويجمع سبعين حلة بين اصبعيه
(
وقال رسول الله صلى الله) من يدخل الجنة ينعم ولا يبؤس ولا تفنى ثيابه ولا يبلى شبابه وفي الجنة مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر» فقال رجل يا رسول الله اخبرنا عن ثياب أهل الجنة اخلق تخلق أم نسج تنج فسکت رسول الله الا الله وضحك بعض القوم فقال رسول الله عله ام تضكحون من جاهل سأل عالما، فقال رسول الله صلى الله د بل ينشق عنها عمر الجنة مرتين ويفتخر اللباس الذي يلي جسده باني افضل لاني ألي جسد ولى الله والذي يكون آخر بأني افضل ألى وجهه»
وتبدي سحورها بالسين والحاء المهملتين القلب والكبد وما معهما كالرئة وتبدي تظهر وأضاف السحور اليها للملابسة والمقابلة من فوق أو يقدر مضاف أي سحور صاحبها أو الطوق على صدره. ومعنى ابداء الاطواق ذلك منه حكايتها لذلك لصفائها ورقتها وصفاء ولى الله واذا قلنا المراد بالسحور الصدور فالمراد صدور اولياء الله جل جلاله او جمع صدر الواحد تعظيما او سمي كل جزء من الصدر سحراً ولما لم تستر تلك الاطواق الصدور سماها مظهرات للسحور وهؤلاء الاطواق مكالة اي مجهولة على صور الكلة بكسر الكاف وهو ستر رقيق يخاط كالبيت أو على صورة الستر الرقيق الذي يتوقى به من الباعوض أو مجعولة