الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ١٤٢(18+)
کالا كايل مركبات بلؤاؤات ولآلي هو جمع بفتح اللام بعده همزة مفتوحة وبعد الهمزة الف و بعد الالف لام مكسورة وبعد اللام همزة جمع لؤلؤة ثم ذكر ان
بنائق الجنة أي لبناتها وحجورها أي حجارتها من المسجد أي الذهب ذكر الناظم رحمه الله في هذه الابيات خمر الجنة وفرشها وطوقها ولبناتها وحجارتها وذكر الله جل وعلا الكوب والكاس ويطاف عليهم بآنية من فضة وأكواب. قال قتادة الكوب المدور العنق القصير العروة والابريق المستطيل العنق الطويل العروة. قال الأخفش وقطرب الكوب ابريق لا عروة له ولا خرطوم. وكذا قال مجاهد والسدي والجوهري انه لا عروة له ولا أذن (كانت قوارير قوارير من فضة (أى في صفاء القوارير وبياض الفضة وذلك دليل على ان أرض الجنة من فضة لان لكل يوم من تراب أرضهم قوارير وآنية سوى انه برى الشراب من خارجها و (قدروها تقديرا) أي في أنفسهم أتتهم على ماقدروا من وسط وصغر وكبر كما اشهوا قاله قتادة. وقال ابن عباس ومجاهد أتوا بها على قدر ربهم فلا زيادة ولا نقص قدرتها الملائكة الذين يطوفون عليهم (ويستمون فيها كأساً) أي خمر كاس أو سميت كأسا أو من كأس كما في قوله عز وجل يشربون من كأس وقال الله تعالى (ويطاف عليهم بكأس من معين) أي من خمر والمعين الجاري على الارض المرءي بالمين) لافيها غول (لا تغتال عقولهم ولا يصيبهم منها صداع) ولاهم عنها ينزفون) يقال للخمر غول للحلم والحرب غول النفوس والمعنى لا يخرجون عن الخمر وهم معها أبداً لا ينفذ. والكاس عند أهل
اللغة اسم شامل لكل اناء مع شرابه واذا كان فارغا فليس بكاس (كان مزاجها كافورا) قال الكلبي كافورا عين في الجنة) يشرب بها) أي منها أو يشربها على زيادة الهاء وقال كان) مزاجها زنجبيلا) والعرب تستطيب الزنجبيل وتضرب به المثل وبالخمر ممتزجين فخاطبهم بما يعرفون في الدنيا كأنه قيل لكم في الآخرة