الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ١٤٣(121)
عال
ما تستحبون في الدنيا ان آمنتم وقال (يسقون من رحيق) يعنى الشراب وهو خمر (وختامه مسك) قال مجاهد تختم به آخر جرعة وقال عبد الله بن المبارك وابن وهب واللفظ له اذا نفد ما في الكاس انختم ذلك بطعم المسك ليس ختاما بختم به قال ابن المبارك روى ابو الدرداء عن رسول الله عله «ختامه مسك شراب ابيض مثل الفضة يختمون به آخر شرابهم ولو أن رجلا من أهل الدنيا أدخل يده فيه ثم أخرجها لم يبق ذو روح الا وجد ريح طيبها» (وفي ذلك فليتنافس المتنافسون) أي في الدنيا بالاعمال الصالحات) ومزاجه من تسنيم) مزاج ذلك الشراب من تسنيم (عينا يشرب بها المقربون (قال قتادة يشرب بها المقربون صرفا ويمزج لسائر أهل الجنة وتسليم أشرف شراب الجنة واصله الترفيع عين ماء تنصب من ومنه سنام البعير لعلوه وتسنيم القبر رفعه وذلك انها تجري من أعلى العرش قال رسول الله على الله عينان في الجنة تجريان من تحت العرش احداهما التي ذكر الله جل وعلا يفجرونها تفجيرا والاخرى التسنيم» ذكره الترمذي في نوادر الاصول وقال «التسنيم للمقربين خاصة شربا لهم والكافور شر باللابرار ويمزج لهم من التسنيم ويمزج الابرار من الزنجبيل والسلسبيل وما كان للابرار مزاجا فهو للمقربين صرف وما كان للإبرار صرفا فهو السائر أهل الجنة مزاج والابرار الصادقون والمقربون الصديقون) قال الحسن خمر الجنة أشد بياضاً من اللبن. قيل يأتي الخادم بالكأس فيه ماء وخمر ولبن وعسل لا يختلط بعض ببعض فيأخذها ولى الله فيرى ما خلفها مسيرة ثلاثة أيام فيتركها على فيه مقدار سنة لا يمل الشراب ولا الشراب ينفد قال جل وعلا) بكاس من معين بيضاء لذة للشاربين) قال الترمذي حدثنا محمد بن بشار حدثنا يزيد بن هارون الجريري عن حكيم بن معاوية عن أبيه عن النبي علي لا اله) ان في الجنة بحر الماء وبحر العسل وبحر