الجُنة في وصف الجنة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجنة في وصف الجنة

الجزء ١ · صفحة ١٤٤

(142)

اللبن وبحر الخمر ثم تنشق الانهار بعد، هذا حديث حسن صحيح وحكيم بن.

معاوية والديهز قال الله تعالى (مثل الجنة التي وعد المتقون فيها أنهار من ماء غير آسن وانهار من لبن لم يتغير طعمه وانهار من خمر لذة للشاربين وأنهار من عسل مصفى) وتقدم أنها تجرى في غير أخدود وفي الهوءا فهي منضبطة بالقدرة

وروى عن أبي هريرة عن النبي علم الله قال «أنهار الجنة تخرج من تحت تلال

أو جبال مسك، ذكره العقيلي

قال اسماعيل بن اسحاق اخبرنا اسماعيل بن أبي أويس حدثني كثير بن عبد الله ابن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده قال قال رسول الله عل الله أربعة أجبال من جبال الجنة وأربعة أنهار من أنهار الجنة واربعة ملاحم قيل فما الاجبل قال جبل أحد يحبنا ونحبه والطور جبل من جبال الجنة ولبنان جبل من جبال الجنة وخضيب والانهار النيل والفرات وسيحان وجيحان والملاحم بدر واحد والخندق وخيير) وبهذا السند قال غزونا مع رسول الله عله أول غزوة غزاها: الأبواء حتى اذا كان بالروحاء نزل بعرق الطبيبة فصلى بهم ثم قال (هل تدرون اسم هذا الجبل» قالوا الله ورسوله أعلم قال (هذا خضيب جبل من جبال الجنة اللهم فبارك فيه وبارك لاهله، وقال المروحا. «هذا سحاسح واد من أودية الجنة لقد صلى في هذا المسجد قبلى سبعون نبياً ولقد مر به موسى عليه السلام عليه عباءتان مطويتان على ناقة ورد في سبعين الفا من بني اسرائيل حتى جاء البيت العتيق) قال مسلم عن أبي هريرة قال قال رسول الله عله سيحان وجيحان والنيل والفرات كل من أنهار الجنة»

D

وقال كعب نهر دجلة نهر ماء الجنة ونهر الفرات نهر لينهم ونهر مصر نهر خمرهم ونهر سيحان نهر عسلهم وهذه الانهار الاربعة تخرج من نهر الكوثر