الجُنة في وصف الجنة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجنة في وصف الجنة

الجزء ١ · صفحة ١٥١

(149)

الف لأن بعد الف الجمع همزة منقلبة عن الف المفرد وقد يقال أيضا في الافراد ذوابة بالواو فالجمع كذلك ذوائب بالواو والثغور ما بين كل ذوابتين وتجرى تتحرك وثغورها فاعله والهاء في عليه المولى او للتاج وها للذوائب ويجوز ان يكون في تجري ضمير الذوائب فعليه خبر وثغور مبتدا ويقال على رأس ولي الله تاج من الذهب الاحمر له سبعون ركنا فى كل ركن ياقونة بيضاء تضيء مثل الشمس قد انسكس شماعها على وجهه حتى أضاء قصره من ذلك النور قال رسول الله الله ه ان على أهل الجنة التيجان أدنى اللؤلؤة تضيء ما بين المشرق والمغرب، ويجوز ان تكون انسخة عليه نفورها بالنون والفاء أي تدافعها وتصادمها

ونون من المرجان والدر حليها حقائبها ربط الحرير وكيرها وخيل من الياقوت والدر الجمت ومن ذَهَب أَسْرَاجها وكفورها تطيرُ بِهِ في ساعة من حياتِكُمْ زُها ألف عام قطعها وميسرها. الى رَوْضَةٍ فِي جَنَّةِ الخُلدِ لم تَزَلْ غمي عليها نشرها وعبرها تحيط بها كثبان مسك وعنبر وَتَزْهُو بِهِ أَشْجَارُها ونُهُورُها منابرها من اولو وزبرجد بدور تلالاً والحرير سورها أميرتها من لؤلؤ وقبائها علائق درر والرحيق قيرها نوق مبتدا خبره تطير أى تطير جملة النوق والخيل وخبره محذوف أى وله نوق وخيل والحقيبة الحزام يلي حقو البعير او حبل يشد به الرحل في بطنه والواضح القول الثانى وهو ان الحقب حبل يشد به لرحل البعير الى بطنه كى لا يتقدم الى كمله وهو غير الحزام الا ان المراد هنا الاول لأنه ذكر الكور كانه قال يشد به ذلك المحل من البعير وكوره والربط واحد الريطة وهي كل ملاءة أى نوب غيرذات افقتين كلها نسج واحد وقطعة واحدة وقيل ثوب لين رقيق واللفقة القطعة والكور