الجُنة في وصف الجنة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجنة في وصف الجنة

الجزء ١ · صفحة ١٥٢

(10+)

الرحل وقيل الرحل مع أداته والمراد هنا الاول لانه ذكر ما بريط به وهو الحقب وهو من ادات الرجل والناظم رحمه الله جمعه على كير بكسر الكاف وقلب الواو يا، ولو أتى به مفرداً بالواو وضم الكاف وأراد به الجنس لكان اولى والكافور جمع كفره وهي القرية بالمعنى ان كفور الجنة من ذهب فالضمير للجنة ويجوز عوده للخيل كالذي قبله فيكون اضاف القرى الى الخيل لأنها في القرى وأراد بالقرى ابنية الجنة وزها. مقدار الف والروضة مجتمع الماء والنبات سمي الاستراحة المياه السائلة اليه أى لسكونها به. وينمى بضم الياء وفتح النون وتشديد الميم بعدها الف يكثر تكثيرا ولو قال وينبمى بالواو قبل الياء واسكان النون لتعدى بالهمزة وهو أولى ويجوز ان يكون ينمى بضم الياء وفتح النون وضم الميم آخر الكلمة أى يثار ريحها وعبيرها أو المعنى ينمك عليها أي يدلك عليها هذه الرائحة قمهتدي اليها بلا دليل والنشر الرائحة والعبير الزعفران. وقيل اخلاط من الطيب سمي به لانه يعبر الى الانف بالرائحة والكثبان المجتمعات والواحد كثيب. والنمير الماء. وسميت الخيل خيلا لانها تختال في مشبها ولا واحد له من لفظه بل من معناه كفرس وقيل واحده خايل وفيه انه لا يكاد يوجد مستعملا. والعلائق جمع علوق والعلوق بالضم جمع علق او العلائق جمع اعلاق بحذف الهمزة واعلاق جمع علق والعلق الشيء النفيس

ويقال في الجنة أبل على لون المرجان اذمتها من زمرد اخضر الين من الحرير ورحالها من الذهب الاحمر مكالة بالدر والياقوت عليها جار من السندس الاخضر وفوق السندس الاستبرق وفوق الاستبرق حرير اخضر لها اجنحة تقع خطوها مدى نظرها على كل ناقة منها فتى شاب أمرد جعد الرأس له كسوة كما يشتهى حشوها المسك الاذفر لو تناثر منه مثقال ذرة بالمشرق لوجد ريحها أهل المغرب في يديه سوار من ذهب وسوار من فضة وسوار من لؤلؤ وفي اعناقهم الذهب