الجُنة في وصف الجنة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجنة في وصف الجنة

الجزء ١ · صفحة ١٥٣

(101)

مكللا بالدر والياقوت وعليهم التيجان ادنى لؤلؤة منها تضيء ما بين المشرق والمغرب نعالهم من الذهب وشراكها من الدر ابيض الجسم انور الوجه اصفر الحلى اخضر الثياب وهم ولدان ولي الله في ملكه ويركبون متنزهين يشيعهم سبعون الف ملك بايديهم سبعون الف لواء من نور قيل هو قوله تعالى (يوم نحشر المتقين الى الرحمن وفدا) ينطلقون الى قصر في الجنة من الؤلؤة بيضاء يرى ظاهره من باطنه وباطنه من ظاهره بلا دعامة من تحته ولا علاقة من فوقه وفي القصر ست وستون مقصورة في كل مقصورة سبعون سريراً عن يمين وشمال على كل فراش سندس وفراش من استبرق بين الاسترة نهر من خمر ونهر من لبن في كل سرير زوجة من

الحور العين

مر

قال الترمذى حدثنا. الله عبد بن عبد الرحمن اخبرنا عاصم بن علي اخبرنا المسعودي عن: علقمة بن عن سليمان بن بريدة عن ابيه ان رجلا سأل النبي علا فقال يا رسول الله هل في الجنة من خيل فقال ان الله أدخلك الجنة فلا تشاء ان تحمل فيها على فرص من ياقوتة حمراء تطير بك في الجنة» قال فسأله رجل فقال يارسول الله هل في الجنة من إبل فلم يقل له ما قال لصاحبه فقال «ان يدخلك الله الجنة يكن لك فيها كما اشتهت نفسك ولذت عينك، والله فاعل لفعل محذوف أي ان ادخلك الله والاستثناء محذوف اي الا حملت عليها قبل أراد الجنس المعهون مخلوقا من جنس الجواهر وقيل جنس آخر على الاسلوب الحكيم سأل عن المتعارف

واجاب بما استغنى عنه وفى قليل من نسخ الترمذي ذكر الاستثناء المذكور هكذا الا فعلت بالبناء للمفعول أي الا كنت مسعوفا بمطلوبك او للفاعل أي الا قرت وفى الحديث اطلاق ما يشتهى كما في القرآن

قال الترمذي حدثنا أبو بكر محمد بن بشار حدثنا معاذ بن هشام حدثنا أبي