الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ١٥٨(109)
اسحاق عن النعمان بن سعد عن علي قال قال رسول الله الله ان في الجنة السوقاً
ما فيها شراء ولا
بيع
الا الصور من
الرجال والنساء فاذا اشتهى الرجل صورة
دخل فيها هذا حديث حسن غريب
قال حدثنا هناد أخبرنا وكيع عن اسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير بن عبد الله البجلي قال كنا جلوساً عند النبي علا الا فنظر الى القمر ليلة البدر فقال (انكم مستعرضون على ربكم فترونه كما ترون القمر لا تضامون في رؤيته فان استطعتم ان لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروبها ففعلوا ثم قرأ فسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب، هذا حديث صحيح و معنى ترونه ترون من اعظم دلائله ويدركها كل واحد منكم يزداد يقنينه كما لا يبقى له أدنى شبهة في البدر. ومعنى لا تضامون بالتشديد لا تزاحمون يرى كل منكم أكمل رؤية أو بالتخفيف اي لا يظلم بعض بعضاً اي لا ينقص بعض بعضا في رؤية دليله بالمزاحمة فذلك من المجاز لكن الجري على ظاهر اللفظ يقدح في التوحيد بالتشبيه بالمخلوق
1
بن.
سلامة
قال حدثنا محمد بن بشار أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي أخبرنا حماد عن ثابت البناني عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب عن النبي عل الله في قوله الذين أحسنوا الحسنى وزيادة) فاذا دخل أهل الجنة الجنة نادى مناد أن لكم عند الله موعدا قالوا ألم تبيض وجوهنا وتنجنا من النار وتدخلنا الجنة قال بلى فيكشف الحجاب قال فو الله ما أعطاهم شيئاً أحب اليهم من النظر اليه) الى هذا الحديث انما اسنده حماد بن سلمة ورفعه غيره
وروى سلمان بن المغيرة هذا الحديث عن ثابت البناني عن عبد الرحمن بن ابى ليلى. والمراد النظر الى من مزيد كر امته أو آينه فانه يجب على العاقل حمل الكلام على أحسن الوجوه كما جاء في الحديث ولاسيما ان نفي التشبيه قرينة واضحة