الجُنة في وصف الجنة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجنة في وصف الجنة

الجزء ١ · صفحة ١٦٠

(101)

وقدروى هذا الحديث من غير وجه عن اسرائيل عن ثوير عن ابن عمر مرفوع). رواه عبد الملك بن ابحر عن ثوير عن مجاهد عن ابن عمر ولم يرفعه

قال الترمذى حدثنا بذلك ابو كريب عن ابن عمر ونحوه ولم يرفعه قال حدثنا محمد بن طريف السكوفى حدثنا جابر بن نوح عن الاعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله علل (أتضامون في رؤية القمر ليلة البدر أتضامون في الشمس، قالوا لا قال (فانكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر اي والشمس لا تضامون في رؤيته) اى نرون مزيد كرامته واعلى دلائله وهذا مجاز لقرينة لانه لا يجوز وصفه بوصف الخلق ومن المجاز قوله تعالى (اوياتي ربك. وجاء ربك (فكما يجب تاويل الآيتين يجب تاويل هؤلاء الاحاديث والموجب

للتأويل واحد فان التحيز لا يجوز في وصفه بعد يوم القيامة كما لا يجوز قبله وفى الجنة روضة تقدم ذكرها منابرها من اللؤلؤ والزبرجد تتلألأ تلك المنابر بالنور لا يستطيع ان ينظر اليها إلا الذين اختصهم الله بها يخرج اليها أهل الجنة متنزهين كما يخرج الملوك من حصونهم الى قصور وبساتين اتخذوها نزهة واسرتها من اللؤلؤ الابيض مزمولة بالذهب الاحمر مشتبكة بالدر والجوهر يعلوها نوريسطع

يرى من مسيرة شهرين وخصرها خالص تختم في أوانيها بسك قيل: متكئين في الحجال السرر مبتهجين ما يهم من ضجر طابوا فطاب ما لهم في المأمن لا يرهبون من صروف الزمن موائد تؤتى بغير الثمن شرابهم يجرى لهم من أعين من قرقف وعسل ولين ومن نمير ما به من اسسن يسقى رياضاً أشرقت بالزهر في تربة المسك الذكي الاذفر طوبي لهم فازوا بكل الظفر فازوا بصفو ما به من كدر الباسهم من الحريز الاحمر والسندس الاخضر فوق العبقر