الجُنة في وصف الجنة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجنة في وصف الجنة

الجزء ١ · صفحة ١٦٦

(164)

قال الترمذي في الشمايل حدثنا محمد بن خليفة وعمرو بن علي قالا حدثنا يزيد بن زريم قال حدثنا حجاج الطواف عن حيان عن أبي عثمان النهدى قال قال رسول الله الا الله اذا اعطى احدكم الريحان فلا يرده فانه خرج من الجنة، قال الترمذي لا يعرف لحيان غير هذا الحديث

وقيل روي أيضاً ان شجرة طوبى تنفتق على النجايب والثياب

قال الليث بن سعد حدثني محمد بن عجلان ان واقدا البصرى اخبرنا عن أنس بن مالك عن رسول الله الا الله قال (ليأتين رجال يوم القيامة ليسوا بانبياء

>

ولا شهداء تغيطهم الانبياء والشهداء بمنازلهم عند الله يكونون على منابر من نور) قالوا من هم يارسول الله قال «هم الذين يحبون الله الى الناس ويحببون الناس الى الله ويمشون الله في الارض نصحاء، قلنا يا رسول الله هذا تحبيب الله الى الناس فكيف يجيبون الناس الى الله قال «يأمرونهم بالمعروف وينهونهم عن المنكر فاذا أطاعوهم احبهم الله، أى ظهر ان الله احبهم في الازل ان لم تكن لهم خاتمة سوء او احبهم أنعم عليهم. ومعني غبطة الانبياء الكناية عن عظم هؤلاء لان الانبياء أفضل ولا يتمنى احد منزلة كمنزلة غيره لان المتمنى متكدر الحال بما لم ينله ولا كدر في

الجنة

والساعة زمانية واعتدالية أما الزمانية فانها تنقص وتزيد في نفسها لانها طويلة في النهار الطويل واليل الطويل وقصيرة في النهار القصير واليل القصير وذلك بقسمة النهار وحده اثنى عشرة ساعة وقسمة الليل وحده اثنتى عشر ساعة واما الاعتدالية فلا تزيد ولا تنقص بل يقسم الليل والنهار معا اربعة وعشرين ساعة مستوبة كل واحدة خمس عشرة درجة اثنتا عشرة نهاراً واثنتا عشرة ليلة في زمان الاعتدال واما في غيره فينقص من الليل للنهار ومن النهار لليل وما نقص من احدهما يزاد في الآخر. والظاهر ان المراد في البيت الاعتدالية وذلك مقدار لانه لا ليل