الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ١٦٧(190)
في الجنة ولا نهار قال الله تعالى (أولئك لهم رزق معلوم) قيل حين يشتهونه قاله مقاتل. وقيل مقدار الغداة والمشي. قال الله جل وعلا) ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا) قال العلماء ليس في الجنة ليل ولا نهار وانما هم في نور ابدا وانما يعرفون مقدار الليل
بارخاء الحجب وفتح الابواب ذكره القرطبي عن أبي الفرج ابن الجوزي وخرج أبو عبد الله الترمذي الحكيم وليس أبا عيسى الترمذى صاحب الشمايل في نوادر الاصول من حديث أبان عن الحسن وأبي قلابة قال قال رجل يارسول الله هل في الجنة من ليل قال وما هيجك على هذا قال تسمعت الله يذكر في الكتاب) ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا) فقلت الليل بين البكرة والعشي فقال رسول الله على الله ه ليس هناك ليل ولانهار انما هو ضوء ونور بر دالغدو على الرواح والرواح على الغدو وتأتيهم طرف الهدايا لأوقات الصلاة التي كانوا يصلون فيها وتسلم عليهم الملائكة.
كل من الليل والنهار ينتهى في النقص الى مائة وخمسين درجة وذلك عشر ساعات لان الساعة خمس عشرة درجة وفي الزيادة الى مائتين وعشرة والدرجة ستون دقيقة والدقيقة قدر ما تقرأ مرة واحدة قراءة متوسطة بسم الله الرحمن الرحيم انا أعطيناك الكوثر الى آخر السورة أو بسم الله الرحمن الرحيم قل هو الله أحد الى آخر السورة أو الباقيات الصالحات أو أن يقرأ خمس مرات لا إله إلا الله
وفي الساعة تسع مائة دقيقة وقدرها ما يقرأ فيه ما ذكر تسعمائة وقالوا أيضاً مقدار الساعة سير ميلين أو بما يتنفس الفى مرة والساعة المعتدلة تختلف أزمانها وعددها ولا يختلف مقدارها. وكل ساعة خمس عشرة درجة في يوم الاعتدال وفي كل يوم اثنتا عشرة ساعة واذا زاد النهار زاد عددها واذا نقص نقص عددها. والزمانية يختلف قدرها بحسب زيادة كل من الليل والنهار ونقصانها ولا يختلف عددها ففى الليل ابدا اثنتا عشرة ساعة وفي النهار ابدا كذلك. واذا قسمت الدقيقة الواحدة من ستين دقيقة ستين جزءا كان كل جزء دقيقة ثانية. واذا