الجُنة في وصف الجنة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجنة في وصف الجنة

الجزء ١ · صفحة ١٦٨

(166)

قسمت واحدة من هذه الستين الثانية ستين جزءاً كان كل جزء دقيقة ثالثة. واذا قسمت واحدة من هذه الستين الثالثة ستين جزءاً كان كل جزء دقيقة رابعة وهكذا ولا يعلم حقيقة ذلك الا الله تعالى

وجاء عنه الا الله أن أهل الجنة يتزاورون على نجايب بيض كأنهن الياقوت) وليس في الجنة من البهائم أى المعدودة للأكل الا الأبل والطير وانه يجئ سرير هذا حتى يحاذي سرير هذا اذا اشتاقوا الى الاخوان، وانه قال رجل يارسول الله ان النوم مما تقر به أعيننا في الدنيا فهل في الجنة من نوم فقال (ليس فيها لغوب، أى لا نوم فيها لانه لا تعب فيها كل امر راحة فنزلت الآية (لا يمسهم فيها نصب ولا بمسهم فيها لغوب (فيتكي، هذا ويتكى، هذا ويتحدثان بما كان في الدنيا فيقول احدهما لصاحبه أتدرى يوم غفر الله لنا كنا في موضع كذا فدعونا الله

يغفر لنا

قال الدار قطني عن جابر بن عبد الله قبل يارسول الله أينام أهل الجنة قال «لا قال النوم اخ الموت والجنة لاموت فيها) قال جابر بن عبد الله «اذا دخل أهل الجنة الجنة وأقيم عليهم بالكرامة جاءتهم خيولهم من ياقوت احمر لا تبول ولا تروث لها اجنحة يقعدون عليها) قال لا الا الله من نعيم أهل الجنة انهم يمرون على العطايا والبخت وانهم يؤتون يوم الجمعة مخيل مسرجة ملجمة لاتروث ولا تبول فير كبونها حتى ينتهى الى حيث شاء الله» ومعنى ليس في الجنة من البهائم الا الأبل والطير انه ليس فيها من بهائم الاكل المعهودة في قوله أحلت لكم بهيمة الأنعام فلا ينافي وجود الخيل فيها لانها ليست الذبح والاكل ولا ينافى أيضاً ان الغنم في الجنة لانها لا تعبد فيها الاكل. ومن اشتهى أكل. قال ابن ماجه عن ابن عمر قال رسول الله مع الله الشاة من دواب الجنة) (.