الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ١٦٩(167)
وذكر البزار عن النبي ع الا الله احسنوا إلى المعز واميطوا عنها الاذى قانها من دواب الجنة، وفي التنزيل) وفديناه بذبح عظيم (وانما سمى عظيما لانه رعى في
الجنة أربعين عاما روى عن ابن عباس رضى الله عنهما
وفي الجنة هذا الكيش كبش إبراهيم وناقة صالح وناقة رسول الله الا الله و بغلته وكلب اصحاب الكهف وحمار عزير ونملة سليمان والغزال وهدهد بلقيس والحوت والخيل وحوت يونس وذئب يوسف والبراق و بقرة بني اسرائيل وعجل ابراهيم وسائر حيوان الدنيا تكون ترابا حتى الحوت
،
ألا حَبَّدَ جَناتُ عَدْنٍ منازلاً ملاعبها بين القصور ودورها انتبهوا فانه تحقق انه حسنت هذه حسناً وهي جنات اقامة وحسنها من حيث منازلها بلا قصر حسن عليها حسنت مواضع اللعب منها بين قصورها وحسنت دورها برفع دور أراد بجنات عدن جميع الجنان لانهن كلين جنات اقامة لا ارتحال فيها كما أنها كلها دار الخلد ودار السلام ودار المأوى وجنات النعيم
روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم (عدن هي دار الله التي لم ترها عين ولم تخطر على قلب بشر لا يسكنها غير ثلاثة النبيون والصديقون والشهداء يقول الله جل وعلا طوبى لمن دخلك.
وقيل هي مدينة في الجنة مفضلة على الجنة. وقيل عدن اسم نهر في الجنة جناته على حافانه قال الله جل وعلا) وعد الله المؤمنين - الى قوله هو الفوز العظيم) ومعني ان رضى الله اكبر بحسب الظاهر ان العبد اذا علم ان مولاه راض عنه فهو اكبر في نفسه مما رآه من النعيم ويتلذذ بها مع الرضا لا بدونه فانه من علم بسخطه تنغصت عليه النعم ولم يجد لها لذه
قال بعض الأولياء لا تطمح نفسي الى شيء ولا تنازع الى شيء مما وعد الله في دار الكرامة كما تطمح وتنازع الى رضاه عنى وان احشر في زمرة المؤمنين
عنده