الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ١٧٠(171)
روى ان الله عز وجل يقول لاهل الجنة (هل رضيتم فيقولون ما لنا لا نرضى وقد اعطيتنا ما لم تعط احداً من خلقك فيقول أنا اعطيكم افضل من ذلك فيقول أحل عليكم رضواني فلا أسخط عليكم ابدا، وقيل المساكن الطيبة قصر من لؤلؤ
ابيض و ياقوت احمر وزبرجد اخضر
قال رسول الله عله المسكن الطيب قصر من اؤلؤة واحدة فيه سبعون الف دار من ياقوتة حمراء في كل دار سبعون الف غرفة من زبر جدة خضراء في كل غرفة فراش من سندس في كل فراش حوراء من الحور العين وفي الغرف من الموائد والاطعمة والأشربة ما لا يقدر احد ان يصفه ويعطى من القوة في الطعام والجماع والشراب ما يأتي على ذلك، والجنات كلهن للخلود والسلامة من الخوف والحزن ومأوى للمؤمنين ومشحونة بالنعم فلا يرحل عن الجنة بالانتقال عنها الى خارجها ولا يرتحل عن موضع الى آخر لمضرة كما يرتحل في الدنيا من بدو الى بدو أو من جنان الى قصور اومنها الى جنان لتحصيل نفع او دفع ضر وانما يذهبون الى ملاذ اخر ويرجعون. ولا يرحلون عنها بالموت كما مر حديث ذبح الموت و لفظ البخاري بسنده الى ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم (اذا صار اهل الجنة إلى الجنة وأهل النار الى النار جيء بالموت حتى يجعل بين الجنة والنار ثم يذبح ثم ينادى مناد يا أهل الجنة لا موت ويا أهل النار لاموت فيزداد أهل الجنة فرحاً الى فرحهم ويزداد أهل النار حزنا الى حزنهم) و لفظ مسلم الى أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم د اذا دخل أهل الجنة وأهل النار النار يجاء بالموت كانه كبش املح فيوقف بين الجنة والنار فيقول يا أهل الجنة هل تعرفون هذا فيشرفون فينظرون فيقولون نعم هذا الموت ثم يقال يا أهل النار هل تعرفون هذا فيشرفون فينظرون فيقولون نعم هذا الموت فيؤمر به فيذبح ثم يقال يا أهل الجنة خلود بلا موت و يا اهل النار خلود بلا موت ثم قرأ رسول الله علي الله) وانذرهم يوم الحسرة اذ قضى الامر وهم في غفلة وهم