الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ١٧١(199)
لا يؤمنون) وأشار بيده الى الدنيا). وتقدم لفظ الترمذي عن أبي سعيد عنه صلى الله عليه وسلم و اذا كان يوم القيامة أني بالموت كالكبش الأملح بين الجنة والنار فيذبح وهم ينظرون فلو أن أحداً مات فرحاً لمات أهل الجنة ولو أن أحداً
مات حزناً لمسات أهل النار) قال حديث حسن صحيح
قال ابن ماجه حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة حدثنا محمد بن بشار عن محمد بن عمرو عن ابي سلمة عن ابي هريرة قال قال رسول الله علل يؤتى بالموت يوم القيامة فيوقف على الصراط، أى بين الجنة والنار كما في الصحيحين (فيقال يا أهل الجنة فيطلعون خائفين وجلين أن يخرجوا من مكانهم الذي هم فيه ثم يقال يا اهل النار فيطلعون مستبشرين فرحين ان يخرجوا من مكانهم الذي هم فيه فيقال هل تعرفون هذا، اي يا أهل الجنة والنار أو يا أهل النار ويقدر مثله لأهل الجنة «قالوا نعم» أي هذا الموت أي قال أهل الجنة والنار أو اهلها ويقدر مثله لاهل الجنة قيل فيؤمر فيذبح على الصراط ثم يقال للفريقين كليهما خلود فيما تجدون لاموت فيها، أي في هذه الدار وهى الآخرة الشاملة للجنة والنار
وذكر الترمذي حديثا أراه موضوعاً فان صح فانه يؤول هكذا حدثنا قتيبة أخبرنا عبد العزيز بن محمد عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (يجمع الله الناس يوم القيامة في صعيد واحد ثم يطلع عليهم رب العالمين فيقول ألا يتبع كل انسان ما كانوا يعبدون فيمثل لصاحب الصليب صليبه و اصاحب انتصاوير تصاويره و اصاحب النار ناره فيتبعون ما كانوا يعبدون ويبقى المسلمون فيطلع عليهم رب العالمين، أي ملك من ملائكة الله كما نص عليه عياض فيقول (ألا تتبعون الناس فيقولون نعوذ بالله منك نعوذ
بالله منك الله ربنا وهذا مكاننا حتى نرى ربنا وهو يأمرهم ويثبتهم ثم يتوارى ويطلع عليهم فيقول ألا تتبعون الناس فيقولون نعوذ بالله منك نعوذ بالله منك الله
22