الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ١٧٤(172)
قلنا أيضاً موضوع أو خطأ ولم يقله النبي علاه
والمراد بالموت المعنى المصدري والحاصل منه وهو غير جسم فكيف يكون كبشا أملح. الجواب أن الكبش حقيقا من الله غير الموت يمثل به للموت ويسميه الموت ويلقي في قلوب الفريقين أنه الموت
قال القرطبي وانما يؤتى بالموت كالكبش الأملح لأن ملك الموت عليه السلام أتى آدم عليه الصلاة والسلام في صورة كبش أملح قد نشر من أجنحته أربعة
آلاف جناح وعن ابن عباس ومقاتل والكابي في قوله تعالى (خلق الموت والحياة) (ان الموت والحياة جسمان الموت في هيئة كبش لا يمر بشيء فيجد ريحه الامات والحياة على صورة فرص انثى بلقاء وهي التى كان جبريل والانبياء عليهم السلام يركبونها خطوها مد البصر فوق الحمار ودون البغل لأتمر بشيء يجد ريحها الا حبي ولا تطأ على شي الا حبي ومن أثرها أخذ السامري؟ وان قلت كيف يطلع أهل الجنة كلهم في رؤية الكبش قلت يقدرهم الله على الاشراف من سور الجنة بل من منزل كل واحد عال يرفع بصره فقط وهو في موضعه فيراه على أن منزله أعلى من سور الجنة كما هو المتبادر أو يجعل له الصور شفافا. والأملح فيه بياض وسواد وقيل الممتزج وقيل ناصع البياض وذابحه يحيى بن زكرياء بين يدي النبي الله وبامره الأكرم وقيل يذبحه جبريل عليه السلام. وتضارون يضر بعض بعضاً بالمنع عن الرؤية بالزحام وسئل رسول الله على الله عن قوله تعالى (ومساكن طبيبة في جنات عدن) فقال و قصر من لؤلؤ فيه سبعون دارا من ياقوتة حمراء في كل دار سبعون بيتا من زمردة خضراء وفي رواية سبعون الف دار في كل دار سبعون الف بيت في كل بيت سرير على كل سرير سبعون فراشا من كل لون على كل فراش زوجة من الحور العين وفي كل بيت سبعون مائدة على كل مائدة سبعون لوناً من الطعام وفي كل بيت