الجُنة في وصف الجنة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجنة في وصف الجنة

الجزء ١ · صفحة ١٧٥

(173)

سبعون وصيفة ويعطي المؤمن في كل غداة من القوة ما يأتي على ذلك أجمع» وفي الحديث الآخر (في مساكن طيبة انها قصور من اللؤلؤ والزبرجد

والياقوت الاحمر في جنات عدن اي اقامة وخلود)

وكما يطلق جنة عدن وجنات عدن على الجنة كلها تطلقان على جنة مخصوصة قال عدن دار الله التي لم ترها عين ولا تخطر على قلب بشر ولا يسكنها غير ثلاثة النبيون والصديقون والشهداء يقول الله سبحانه وتعالى طوبى لمن دخلك. قال عمر رضي الله عنه (جنة عدن قصر في الجنة له عشرة آلاف باب على كل باب خمسة وعشرون الفا. من الحور العين) قال الحسن البصري جنات عدن (اسم من أسماء الجنة والجنة كلها عدن»

اي بحسب المراد في الآية واللغة لا بحسب العرف الخاص

ويروى أن الملائكة يدخلون عليهم من كل باب في كل يوم من أيام الدنيا

ثلاث عشرة مرة معهم التحف من الله عز وجل من جنة عدن ومعنى الملاعب المذكورة في النظم التلذذ باصوات الحور العين واصوات الملائكة والشجر باصوات كانوا يحبونها في الدنيا تغنى بها شجرة طوبى كما مر كل ذلك واللاعبون مع الحور العين ازواجهم وايضاً لا يشتهون لعبا الالعبوه بلا مكروه ولا محرم ومن ذلك أنهم يصيدون الغزلان وهو بدل اشتمال من جنات عدن وان أراد. وضع اللعب فبدل بعض ويرجحه قوله ودورها قصور سمت من قدرة الله في الهوا قلائقُ فِيها فَرْتُها ونُهُورُها أي من قصورها او بعض قصورها قصور ارتفعت بقدرة الله معلقات في الهواء بقدرة الله جل وعلا بلا أعمدة من تحتها ولا علاقة من فوقها وفيها مع انها في الهواء ما تستحقه من الفرش والانهار وكذا فيها الاشجار

قال ان في الجنة غرفا ليس لها معاليق من فوقها ولا عماد من تحتها