الجُنة في وصف الجنة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجنة في وصف الجنة

الجزء ١ · صفحة ١٨٠

(178)

الكذب حتى يحلف الرجل ولا يستحلف أي يحلف قبل أن يطلب منه الخلف ويشهد الشاهد ولا يستشهد أي قبل أن يستشهد والا لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثا انهما الشيطان. عليكم بالجماعة واياكم والفرقة فان الشيطان مع الواحد وهو مع الاثنين أبعد، من أراد بحبوحة الجنة - أى وسطها أي أفضلها - فليلزم الجماعة أي ما عليه من هو جماعتي فمن اتبع الحق فهو الجماعة أو يلزم الجماعة اذا كانت على الهدى من سرته حسنته وساءته سيئته فذلك المؤمن قال الترمذي حسن صحيح غريب ونقدم أن الجنان ثمان أولها دار الجلال من لؤلؤة حمراء وقيل من اللؤاؤ الأبيض والثانية دار السلام من الياقوت الاحمر والثالثة جنة المأوى من الفضة البيضاء والرابعة جنة الخلد وهي من المرجان والخامسة جنة النعيم وهي من الذهب والسادسة جنة الفردوس من المرجان أيضاً والسابعة دار القرار من النور والثامنة جنة عدن وهي من الدر وبناء جميعها لبنة من ذهب ولبنة من فضه وترابها المسك الاذفر والكافور وحشيشها الزعفران وقصورها اللؤلؤ والياقوت وأبوابها من الجوهر وعلى مصراعي كل باب منها خمسماية عام وحصباؤها اللؤلؤ وماؤها أشد بياضاً من اللبن وأحلى من العسل وأفضل أنهارها ستة: نهر الرحمة الجاري في جميع الجنات ونهر الكوثر على حافته أشجار الدر والياقوت لنبينا الا الله لقوله تعالى انا أعطيناك الكوثر» ونهر الكافور ونهر التسنيم ونهر السلسبيل ونهر الرحيق المختوم و من هؤلاء الانهار أنهار كثيرة ولا يعلم عددها الا الله تبارك وتعالى وهي أكثر من عدد النجوم وقصورها أكثر من عدد النجوم لا يعلم عددها الا الله. وللجنة أبواب من الذهب المرصع بالدر والياقوت مكتوب على الأول لا إله إلا الله محمد رسول الله علعل الله وعلى الثانى باب المحامين الصلاة بكمال وضوئها وأركانها وعلى الثالث باب المؤدنين وعلى الرابع باب الأمرين بالمعروف والناهين عن المنكر وعلى الخامس باب من عصم نفسه عن الشهوات وعلى السادس باب الحجاج المتقين

ء