الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ١٨١(179)
بيت من
الذين يغضون أبصارهم ويعملون الخيرات مثل بر الوالدين وصلة الرحم وتقدم ذلك وسائر الابواب وانه يدخل من كل باب من بالغ في العمل المكتوب عليه. وفيها من الحور العين والنعيم ما لا ينقطع ولا يعده إلا الله جل وعز يقول الله جل جلاله د يا أيها الناس كيف رغبتم في الدنيا الفانية ونعيمها زائل وحياتها منقطعة وآثامها باقية وان عندى للمتقين الجنان أبوابها ثمانية فى كل جنة سبعون الف روضة ترابها الزعفران في كل روضة سبعون الف مدينة من الياقوت في كل مدينة سبعون الف. قصر من الياقوت في كل قصر سبعون الف دار من الزبرجد في كل دار سبعون الف الذهب في كل بيت سبعون الف دكان في كل دكان سبعون الف مائدة من العنبر في كل مائدة سبعون الف صحفة فى كل صحفة سبعون الف لون من الطعام داخل كل دكان سبعون الف سرير من الذهب الاحمر على كل سرير سبعون الف فراش من الحرير والديباج ومن السندس والاستبرق داخل كل سرير الف خير من ماء الحياة ومن اللبن والخمر والعسل المصفي في كل نهر خيمة من الارجوان في كل خيمة سبعون الف فراش على كل فراش زوج من الحور العين بين ينها سبعون الف قبة من الكافور وفي كل قبة سبعون الف هدية من الرحمن وفيها ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر وفاكهة مما يتخبرون ولحم طير مما يشتهون وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون جزاء بما كانوا يعملون لا يموتون فيها ولا بهرمون ولا يحزنون ولا يبكون ولا يتعبون ولا يمرضون ولا يبلون ولا يبونون ولا يمسهم فيها نصب وماهم منها بمخرجين فمن أحب رضاي ودار كرامتي فليتقرب الي بالصدقة والاستهانة بالدنيا والقناعة بالقليل من الرزق ولكل واحد في داره أربعة أبواب باب ينظر منه الى ربه ـ أى الى مزيد كرامته ورحمته و ناب لجيرانه وباب لاخوانه وباب لزوجاته وخدامه ولا ينامون ولا يبولون ولا يتغوطون ولا يمخطون ولا يبصقون بل رشحات عرق كالمسك وليس فيها شيء من. القاذورات أبد الآبدين