الجُنة في وصف الجنة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجنة في وصف الجنة

الجزء ١ · صفحة ١٨٧

(110)

رضي الله عنه و تخيل الجنة جذوعها زمرد أخضر وكوبها ذهب احمر وسعفها كسوة لأهل الجنة منها مقطعاتهم وحللهم وغمرها أمثال الدلاء أشد بياضاً من اللبن وأحلى

من العسل أاين من الزبد ليس فيها عجم).

قال ابن وهب حدثنا ابن زيد قال قال رجل يا رسول الله هل في الجنة من نخيل فاني أحب النخل قال «أى والذي نفسي بيده لها جذوع من ذهب وكرانيف من ذهب وجريد من ذهب وأقماع من ذهب ونمبارها كاملال ألين من الزبد وأشد حلاوة من العسل» وذكر أبو الفرج ابن الجوزي عن جرير بن عبد الله البجلي عن النبي عل الله أنه أخذ عوداً بيده فقال (ياجربر لو طلبت في الجنة مثل هذا العود لم تجده، قال فقلت فاين النخل والشجر قال «أصولها اللؤلؤ والذهب وأعلاها النمر ولا ترى شجرة في الجنة عارية من الثمار فهي أبداً موقورة بالنمار مزينة بها) كما روى عنه الا الله و لا ينزع رجل من أهل الجنة نمرة من ثمارها إلا نبتت مكانها مثلاها قبل أن تصل إلى فيه) وروى أسامة بن زيد أن رسول الله قال لاصحابه و الامثمر للجنة فان الجنة لا خطر لها هي ورب الكعبة نور يتلألأ وريحانة تهتز وقصر مشيدو نهر مطرد وفاكية كثيرة نضيجة وزوجة حسناء جميلة في خبرة ونعمة في مقام ابداً و نضرة في دار عالية بهية سليمة، قالوا نحن المشمرون يا رسول الله قال (قولوا ان شاء الله تعالى، ثم ذكر الجهاد وحض عليه

قال رسول الله الا الله في قوله تعالى (يوم نحشر المتقين الى الرحمن وفداً) (بحشرون ركبانا والذي نفسي بيده انهم إذا خرجوا من قبورهم ركبوا نوقا رحالها من ذهب مرصعة بانواع الجواهر فتسير بهم إلى باب الجنة وعند باب الجنة شجرة ينبع من أصلها عينان تجريان فيشربون من أحد تلك

24