الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ١٩٦(194)
وزعم بعض أيضاً أنها في الجنة. وروى أنها أظلت السماء والجنة. وذكروا أنها في السماء السابعة ولا يتجاوزها ملك ولا نبي الا نبينا ع. وذكروا أنها سميت بذلك لانه انتهى اليها علم الملائكة أى لا يصعد فوقها من كان تحتها وقد كان فوقها ملائكة لا يتجاوزونها اسفل.
وذكروا ان الناس يخرجون من قبورهم على طولهم وعرضهم الذين ماتوا عليهما ثم عند عند دخول الجنة يصيرون في طول ستين ذراعاً وعرض سبعة اذرع وانهم يدخلون من الباب الايمن ويشاركون الناس في سائر الابواب
قال الترمذى حدثنا الفضل بن الصباح البغدادي أخبرنا معز بن عيسى القزاز عن خالد بن أبي بكر عن سالم بن عبد الله عن أبيه قال قال رسول الله علل و على آله و باب امتي الذي يدخلون منه الجنة عرضه مسيرة الراكب المجد ثلاثا ثم انهم ليضعضعون عليه حتى تكاد مناكبهم نزول، هذا حديث غريب وسألت محمداً عنه فلم يعرفه لم يعرف صحته يعنى أنه غير صحيح وأول من يدخل الجنة نبينا محمد علا الله وأمته يدخلون قبل الامم. واول من يدخل بعده ابو بكر ويقال لا امة الا بعضها في الجنة وبعضها في النار الا هذه الامة فكلها في الجنة وهو موضوع او مبني على ان الفسقة من هذه الامة بخرجون وحدهم من النار. والصحيح عندهم من اهل التوحيد من الام كلها يخرجون منها وكل ذلك لا نقول به
وافظ الحديث عند المخالفين عنه عل الله ما من امة الا وبعضها في النار وبعضها
في الجنة الا امتى فانها كلها في الجنة
ويقال جنة عدن لا يكون فيها الا الانبياء والشهداء والصديقون وفيها ما لم ير احد ولا خطر على قلب بشر. ويقال جنة عدن اعلى الجنان وسيدتها وعليها تدور ثمانية اسوار بين كل سورين جنة وتنيها جنة الفردوس ثم جنة الخلد تم جنة النعيم