الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ٢١(19).
لا عجم له نضيض من أصلها الى فرعها كلما أخذت نمرة عادت مكانها إخرى والعنقود اثنى عشر ذراعاً، قال عل الله ان في الجنة شجرة يقال لها طوبى يقول الله تعالى تفتقى لعبدى بماشاء فتنفتق بفرس ماجم مسرج كما أرادوا وعن الثياب قال الله كل شجر الجنة من أغصان شجرة طوبى قال على الله من صام يوما تطوعاً غرست له شجرة في الجنة تمرها أصغر من الرمان وأضخم من التفاح وحلاوته كحلاوة العسل يطعمه الله منه يوم القيامة، قال أعرابي: يارسول الله أفى الجنة فاكهة قال «نعم فيها شجرة طوبي» قال أي شجر ارضنا تشبه قال ليست تشبه شيئاً من شجر أرضك ولكن هل أتيت الشام قال لا قال فانها تشبه شجرة بالشام تدعى الجوزة تنبت على ساق واحد ثم تنتشر أعلاها قال ما أعظم أصلها قال لو ارتحلت جذعة من ابل اهلك ما أحاطت بها قال وهل فيها من عنب قال نعم قال ما عظم العنقود منه قال مسيرة شهر للغراب يقع ولا يفتر قال ما أعظم الحبة منه قال هل ذبح أبوك شيئًا من غنمه عظيما قال نعم قال فسلخ اها به فأعطاه امك فقال ادبغي هذا ثم أفري لنا منه دلوا تروى فيه ماشيتنا قال فان تلك الحبة تشبعنى وأهل بيتي قال نعم وعامة عشيرتك اى للبركة قال له ان النمرة من نمار الجنة طولها الى عشر ذراعاً ليس لها عجم، قال له لعلكم تظنون أن أنهار الجنة كخدود في الأرض والله انها لسابحة على وجه الأرض حافاتاها خيام اللؤلؤ وطينها المسك الأذفر قلت يارسول الله ما الأذفر قال الذي لاخلط معه» قال على الله (ان في الجنة نهر أيقال له البيدخ عليه قباب من ياقوت نحته جواره نابتات يقول أهل الجنة انطلقوا بنا الى البيدخ فاذا عجب رجل
لا
D
منهم بجارية مس معصمها فتتبعه وتنبت مكانها اخرى قال علل ان في الجنة نهرا ينبت الجوارى الابكار، قال لعل الله ان دار المؤمن من درة مجوفة فيها أربعون ييتا في وسطها شجرة تنبت الحلل فيذهب فيأخذ باصبعيه سبعين حلة منظمة باللؤلؤ والزبرجد والمرجان، قال الله (ما منكم من أحد يدخل الجنة الا انطاق به الى طوبى