الجُنة في وصف الجنة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجنة في وصف الجنة

الجزء ١ · صفحة ٢٠٧

نصرانيا، واستحلفه عمر بن عبد العزيز بالله الذي لا إله إلا هو ثلاث مرات ان أباه حدثه عن رسول الله الا الله والتأويل ما تقدم. وأما الفاسق الموحد فيكون في النار

وقال بعض العلماء ذلك في ناس من المؤمنين تفضل الله عليهم برحمته ومغفرته فأعطى كل واحد منهم فكاكا من النار من الكفار الحديث أبي بردة عن أبيه عن النبي: يجي. يوم القيامة ناس من المسلمين بذنوب أمثال الجبال يغفرها لهم ويضعها على اليهود والنصارى) خرجه مسلم عن محمد بن عمرة بن عبادة عر. جبلة بن أبي رواد قال حدثني جرمي بن أبي عمارة حدثنا شداد أبو طلحة الراسبي عن غيلان ابن جرير عن أبي بردة قالوا (معنى وضعها على اليهود والنصارى مضاعفة عقاب ذنوبهم لانه تعالى لا يؤاخذ أحداً بذنب أحد وله أن يخفف عمن يشاء ويشدد على من يشاء ولا يسأل عما يفعل» وعنه عملا و لا يموت رجل مسلم إلا أدخل الله مكانه يهوديا او نصرانيا أي ادخله مكان المسلم في النار، وكذلك يأخذ مكان المشرك في الجنة. قال الله جل وعلا (أولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس) الآية. ويحتمل ان يكون الارث تحصيل الجنة كقوله تعالى (وأورثنا الارض نتبوأ من الجنة حيث نشاء)

ثم ان الجنة تملأ كما تملأ النار كما مر في الحديث إلا أنها تملأ بخلق بخلقهم الله

لانه يتفضل عليهم بالنعمة ولا يجور على احد. فالنار تملأ بأهلها فقط قال مسلم عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم «لاتزال جهنم يلقى فيها وتقول هل من مزيد حتى يضع رب العزة فيها قدمه فينزوي بعضها الى بعض فتقول قط قط وعزتك وكرمك. ولا يزال في الجنة فضل حتى ينشيء الله لها خلقا فيسكنهم فضل الجنة)

(0.1)