الجُنة في وصف الجنة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجنة في وصف الجنة

الجزء ١ · صفحة ٢٢

(20)

فتنفتح له أكمامها فيأخذ من أي ذلك ان شاء أبيض وانشاء أحمر وان شاء أخضر وان شاء أصفر وان شاء اسود مثل شقايق النعمان وأرق وأحسن، قال له ان

D

الرجل من أهل الجنة ليلبس الحلة فتكون من ساعته سبعين لونا، قال علال دان على أهل الجنة التيجان وان أدنى اؤلؤة تضئ ما بين المشرق والمغرب والحلة تعدل

D

بحال الدنيا جميعاً، قال عمل الله ان الله تعالى ملكا يصوغ حلي أهل الجنة من يوم خلق الى أن تقوم الساعة ولو أخرج حلي لذهب بضوء الشمس وتبلغ الحلية حيث يبلغ الوضوء، وسأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم اخلق أم نسيج فضحك بعض القوم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم تضحكون أمن جاهل يسأل عالما ثم قال مرتين (تنشق عنها نمر الجنة وحليها منه مصوغ ومنه مخلوق وكل ما سوى الله مخلوق. لما خلق الله الجنة قال جل وعلا الجبريل اذهب وانظر اليها فنظر فقال اي ربي وعزتك لا يسمع بها أحد الا دخلها ثم حفها بالمكاره ثم قال لجبريل ياجبريل اذهب فانظر اليها فذهب فنظر اليها فقال اي ربي وعزتك لقد خشيت ان لا يدخلها أحد ولما خلق الله النار قال لجبريل اذهب فانظر اليها فذهب فنظر اليها فقال أى ربي وعزتك لا يسمع بها أحد فيدخلها. فحفها بالشهوات ثم قال ياجبريل اذهب فانظر اليها فذهب فنظر اليها فقال يارب لقد خشيت ان لا يبقى أحد الادخلها، قال على الله (الخيمة في الجنة مجوفة طولها في السماء ستون ميلا في كل ميل منها للمؤمن أهل لا يراهم آخرون يطوف عليهم المؤمن» وقيل أيضاً الخيمة درة مجوفة فرسخ فى فرسخ لها أربعة آلاف مصراع من ذهب وقيل ايضا الخيمة لؤلؤة واحدة فيها سبعون بابا من در. قال صلى الله عليه وسلم (ان في الجنة نهراً يقال له رجب اشد بياضاً من اللبن واحلى من العسل من صام يوماً من رجب سقى منه قال ابن عباس رضى الله عنهما ان في الجنة شجرة على ساق قدر ما يجد الراكب السير في ظلها مائة عام فيخرج اهل الجنة يتحدثون في ظلها اهل