الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ٢١١(209)
حياض الانبياء)
>
وروي مسلم بسنده عن أبي ذرقات يارسول الله ما آنية الحوض والجنة قال والذي نفسي بيده لآنيته أكثر من عدد نجوم السماء من شرب منه لم يظمأ بعده ويشخب منه ميزا بان وهو في الجنة الى الموقف ومن شرب منه لم يظمأ بعد ذلك عرضه مثل طوله ما بين عمان الى ايلة ماؤه أشد بياضاً من الثلج وأحلى من العسل» قال ثوبان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله و اني لا ذود الناس
لاهل اليمين أضرب بعصاى، فسئل عن عرضه فقال «من مقامى الى عمان» وسئل عن شرابه فقال (أشد بياضاً من الثلج وأحلى من العسل يسيل فيه ميزا بان من الجنة أحدهما من ذهب والآخر من فضة) فالحوض واحد في الجنة يصب منه في الموقف. وبروى يصب فيه ميزا بان من الكوثر. وفي رواية «ما يبسط احدكم يده الا وقع عليه قدح» قال مسلم عن أنس بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم بين أظهرنا إذ غفى اغفاءة ثم رفع رأسه مبتسما فقلنا ما أضحكك يارسول الله قال «نزلت على آنها سورة فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر ان شانئك هو الأبتر، قلت في الحديث ان البسملة في اوائل السور هي أول سورة وانها من القرآن. ثم قال «أتدرون ما الكوثر، قلنا الله ورسوله أعلم قال «فانه نهر وعدنيه ربى عليه خير كثير هو حوض ترد عليه أمني يوم القيامة آنيته عدد النجوم فيختلج العبد منهم فاقول يارب انه من أمتي فيقال ماتدري ما احدث بعدك، وفي رواية أخرى
وما أحدث بعد) قال البخاري بسنده الى عبد الله بن عمرو بن العاصي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حوضي مسيرة شهر وزواياه سواء وماؤه أشد بياضاً من الورق وريحه أطيب من المسك كيزانه كنجوم السماء من ورد فشرب منه لم يظمأ بعده أبدا»
27