الجُنة في وصف الجنة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجنة في وصف الجنة

الجزء ١ · صفحة ٢٢٧

(225)

غنى النفس»

وهنا درجة رفيعة هي الكفاف قال صلى الله عليه وسلم (اللهم اجعل رزق «آل محمد قوتا، وفي رواية (كفافا، خرجه مسلم. ومعلوم أنه عليه السلام لا يأل إلا أفضل الاحوال. واتفقوا أن ما أحوج من الفقر مكروه وما أبطر من

الغنى مذموم قال ابن ماجه عن أنس بن مالك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ما من غنى ولا فقير إلا ود يوم القيامة أنه أتى من الدنيا قوتاً، فالكفاف حالة متوسطة بين الفقر والغني قال لا (خير الامور أوسطها، وهي حالة سلمت من آفات الغنى المطفي وآفات الفقر المدقع الذين كانا يتعوذ منهما النبي عل الله فكانت أفضل منهما. ثم ان حالة صاحب الكفاف حالة الفقير اذ لا يترفه في طيبات الدنيا ولا في زهرتها فكانت الى الفقر أقرب فقد حصل له ما حصل للفقير من الثواب على الصبر فصاحبها. السابق بخمسمائة لانه وسط هو

>

واعلم أن المذهب المشهور لنا أن اطفال المنافقين والمشركين في الوقوف ودونه انهم في الولاية وانهم في الجنة اقوله على سألت ربي في اللاهين فأعطانيهم خدماً لأهل الجنة (يعنى أطفال المشركين والمنافقين ولما يأتي أيضاً. وقال أبو عمر ابن عبد البر في التمهيد والاستذكار وأبو عبد الله الترمذى الحكيم في نوادر الاصول والمفسرون عن علي في قوله تعالى. (كل نفس بما كسبت رهينة إلا أصحاب اليمين) قيل هم أطفال المسلمين. قال الترمذي لم يكتسبوا فيرتهنوا بكسبهم قال أبو عمر ابن عبد البر الجمهور من العلماء على أن أطفال المسلمين وأولاد المشركين في الجنة

قال رسول الله عل الله أطفال المسلمين في الجنة، قيل وأطفال المشركين

قال «وأطفال المشركين.

>

29