الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ٢٢٨(226)
وخرج البخارى في رواية عن أبى رجاء المطاردى والشيخ «في أصل الشجرة ابراهيم عليه السلام والصبيان حوله أولاد الناس، وهذا يقتضي عمومه جميع الناس قال القرطبي ذهب الى هذا جماعة من العلماء وهو أصح شيء في الباب قالوا
أولاد المشركين اذا ماتوا صغارا في الجنة. واحتجوا بحديث عائشة ذكره أبو عمر فى التمهيد قالت سألت خديجة رسول الله عله عن أولاد المشركين فقال «هم مع آبائهم، ثم سألته بعد ذلك فقال (الله أعلم بما كانوا عاملين لو كانوا عاملين» ثم سألته بعد ما استحكم الاسلام فنزلت (ولا تزر وازرة وزر اخرى قال هم على الفطرة أو قال هم في الجنة، فقوله على (الله اعلم ما كانوا عاملين» قبل ان يعلم ان أولاد المشركين في الجنة وقبل ان ينزل) ولا تزر وازرة وزر اخرى) وقد كان أنزل عليه بمكة (قل ما كنت بدعا من الرسل وما أدري ما يفعل بي ولا بكم) ثم أنزل عليه عاقبة امره هو الذى أرسل رسوله بالهدى ودين الحق الآية) وانزل عليه (ولقد سبقت كامتنا لعبادنا المرسلين أنهم لهم المنصرون وان جندنا لهم الغالبون) وانزل عليه (وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب) فأعلمه ان الذي يفعل به يظهره عليهم
قال محمد بن سنجر حدثنا هودة قال حدثنا عوف عن خنساء بنت معاوية قالت حدثني عمي قال قلت يارسول الله من في الجنة قال «النبي في الجنة والشهيد في الجنة والمولود في الجنة والوليد في الجنة)
قال انس بن مالك قال عل الله (سألت ربي اللاهين من ذرية البشر ان لا
(
يعذبهم فاعطا نيهم) قال ابو عمر اللاهون الاطفال للهوهم ولعبهم لان عملهم من خير أو شر
كاللهو اذ كان بلا عقد قوي ولا عزم. قلت بل يثابون على العمل الصالح وقالت طائفة أولاد المشركين خدم أهل الجنة لما رواه الحجاج بن نصير عن