الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ٢٣٣(231)
وذكر ابن وهب عن ابن عباس انهم اصحاب الذنوب العظام من أهل القبلة وذكره عبد الله بن المبارك قال اخبرنا جبير عن الضحاك عن ابن عباس (انهم رجال لهم ذنوب عظام يدخلهم الله الجنة، قال سعيد بن جبير عن ابن مسعود وكانوا آخر أهل الجنة دخولا الجنة. قال ابن عطية وتمنى سالم مولى أبي حذيفة ان يكون من أصحاب الاعراف لان مذهبه انهم مذنبون. وذكر ابو نصر القشيري
عن ابن عباس أنهم أولاد الزنى وفيه انه لا ذنب عليهم من زنى آبائهم
قال أبو مجهز لاحق بن حميد ملائكة موكلون بهذا الورى يميزون الكافرين من المؤمنين فقيل له لا يقال الملائكة رجال فقال انهم ذكور بلا فروج وليسوا بانات فلا يبعد ايقاع لفظ الرجل عليهم وقال عمرو بن جمعة قوم دانوا دنيا من غير اسراف. وقيل قوم استوت
حسناتهم وسيئاتهم
والاعراف سور بين الجنة والنار وقيل هو جبل أحد يوضع هناك روى هذا عن أنس بن مالك وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم رواه أبو عمر بن عبد البر قال القرطبي روى عن بعض السلف الصالح أخذتنى ذات ليلة سنة فنمت فرأيت في منامي كان القيامة قامت وكان الناس يحاسبون فقوم يمضي بهم إلى الجنة و قوم يمضي بهم الى النار فأتيت الجنة فناديت يا أهل الجنة بماذا نلتم سكنى الجنان في محل الرضوان فقالوا بطاعة الرحمن ومخالفة الشيطان ثم أتيت إلى باب النار فقلت يا أهل النار بماذا نلتم النار قانوا بطاعة الشيطان ومخالفة الرحمن فنظرت فاذا قوم موقوفون بين الجنة والنار فقلت لهم ما بالكم موقوفين بين الجنة والنار فقالوا لنا ذنوب جلت والحسنات قلت فالسيئات منعتنا من دخول الجنة والحسنات منعتنا
من دخول النار والله أعلم