الجُنة في وصف الجنة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجنة في وصف الجنة

الجزء ١ · صفحة ٢٤٨

(246)

الله علل فجاء خبر من أحبار اليهود فقال السلام عليك يا محمد فدفعته دفعة كاد يه رع منها فقال لم دفعتني فقلت الاتقول يا رسول الله فقال اليهودي انما ندعوه باسمه الذي سماه به أهله فقال رسول الله على الله ان اسمي الذي سماني به أهلي محمد)

D'

فقال اليهودي جنت اسئلك فقال رسول الله و اينفعك شيء ان حدثتك به فقال أسمع بأذني فنكث رسول الله عله بودمعه فقال «صل، فقال اليهودي أين تبدل الارض غير الارض والسماوات فقال رسول الله علل هم في الظلمة دون الحشر قال فمن أول الناس اجازة قال فقراء المهاجرين قال فما نحفتهم حين يدخلون الجنة قال زيادة كبد النون قال فما غذاء هم على أثرها قال ينحر لهم ثور الجنة الذي يأكل من أطرافها قال فما شرابهم عليها قال من عين تسمى سلسبيلا قال صدقت) وهذا الحديث مما انفرد به مسلم ويكفأ يقلب وهو هنا مجاز اي بهيأ كما يقلب المسافر خبزته في الرماد والجمر أو كما يعملها بيده حتى تجتمع لانها لا تنبسط وفي رواية يتكفاها، والنزل ما يقدم للضيف أولا و لعل لام ويروى اللام بمعنى الثور عبرية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (خير ادام أهل الدنيا والآخرة اللحم» ويروى بلام موحدة مفتوحة فالف فلام الف مخففة وهو بوجوهه الثور. ولكونها عبرية سأله الصحابة عنها ولم يعرفوها وذلك هو المختار. ولعل المراد لاى بلام وهمزة مفتوحتين بعدهما الف وهو الثور الوحشي فصحف الراوى. وقيل لعل اليهودي حرف ابهاما عليهم. وهذا على انهم سألوا اليهودي لا رسول الله عل والواضح أنهم سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال ابن المبارك اخبرنا ابن لهيعة قال حدثني يزيد بن أبي حبيب أن أبا الخير اخبره ان ابن المبارك القوام مؤذن إيليا اخبره أنه سمع كعباً يقول ان الله تبارك وتعالى جل جلاله يقول لأهل الجنة اذا دخلوها ان لكل ضيف جزورا وانى اجزركم اليوم حوتاً وثوراً فيجزر لأهل الجنة والله تعالى أعلم