الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ٢٥٣(251)
عنه وهذا مبنى على ان رضى الله هو قبوله حال عبده ولا بأس بهذا ولو كان قد يطلق على اللازم وهو الانعام وعلى نفى العذاب والهجر
وأخرج البخاري الحديث أيضاً في التوحيد ومسلم والترمذي في صفة الجنة والنسائي في النعوت قال البخاري حدثنا علي بن عبد الله حدثنا يعقوب بن ابراهيم حدثنا أبي عن صالح حدثنا نافع عن ابن عمر عن النبي على الله قال و اذا دخل أهل الجنة الجنة عله وأهل النار قام مؤذن بينهم يا أهل النار لا مونت و يا أهل الجنة لاموت خلود، أى ذلكم أو شأنكم خلود او انتم ذوو خلود أو أنتم خلود على أنه جمع خالد وأخرجه مسلم أيضاً في صفة النار قال البخاري حدثنا أبو اليماني أخبرني شعيب حدثنا أبو الزناد عن الاعرج عن أبي هريرة قال النبي علا لا لا يقال لأهل الجنة يا أهل الجنة خلود لا موت ولأهل النار يا أهل النار خلود لاموت»
واعلم انه كل ما وصفت به الحوراء من الصفات الحسان فللآدمية اضعاف ذلك بسبعين كما مر بل الآدمية أيضاً حوراء عيناء بزيادة اضعاف ولا مانع من شمول الحور العين في القرآن للنساء الآدميات في الجنة ومثلها الجنيات لأزواجهن كما شمل اللفظ المخلوقات في الجنة الا انهن قليل بالنسبة للمخلوقات في الجنة وهن أقل
بالنسبة الى من هن في النار فأهل النار أكثر بأكثرية نسائها وأكثرية رجالها
D
قال البخاري حدثنا عثمان من الميح حدثنا عوف عن أبي رجاء عن عمران عن النبي صلى الله عليه وسلم (اطلعت في الجنة ليلة الاسراء أو في المنام فرأيت أكثر أهلها الفقراء واطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء، مر الحديث والكلام فيه. واطلعت بتشديد الطاء بمعنى تأملت أو بمعنى أشرفت عليها ورأيتها يعني وذلك ليلة الاسراء بالحس الحقيقي أو المنام. وقيل الاطلاع في الجنة ليلة الاسراء والاطلاع