الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ٢٥٤(101)
في النار في صلاة الكسوف. قال بعض ومنهم من قال هما في وقت واحد قال البخاري حدثنا مسدد حدثنا اسماعيل اخبرنا سليمان التيمي عن أبي عثمان
عن اسامة عن النبي صلى الله عليه وسلم (قمت على باب الجنة فكان عامة من دخلها المساكين وأصحاب الجد (أى الغنى (محبوسون، أى عن الجنة بعد النجاة من النار «وأصحاب النار قد أمر بهم الى النار وقمت على باب النار فاذا عامة من دخلها
النساء». وهؤلاء المحبوسون غير الداخلين بلا حساب وتقدم كلام فيهم و لفظ البخاري حدثنا عمران بن ميسرة حدثنا ابن فضيل حدثنا حصين وحدثني اسيد بن زيد حدثنى هشيم عن حصين قال كنت عند سعيد بن جبير فقال حدثني ابن عباس قال قال النبي صلى الله عليه وسلم (عرضت علي الاسم» اى ليلة الاسراء كما عند الترمذي والنسائى (فأخذ النبي يمر معه الأمة والنبي يمر معه النفر والنبي يمر معه العشرة) وفي رواية (يمر معه العشيرة والنبي يمر معه الخمسة والتي يمر وحده فنظرت فاذا سواد كثير وفي رواية «سد الافق فقلت يا جبريل هؤلاء أمتى قال لا ولكن انظر الى الافق فاذا سواد كثير، وزاد في رواية سعيد بن منصور «فقيل لي انظر الى الافق الآخر فنظرت فاذا سواد عظيم فقيل لي انظر الى الافق الآخر مثله، وفي رواية احمد فرأيت أمتى قد ملوا السهل والجبل فاعجبني كثرتهم قال جبريل هؤلا. أمتك، وفي رواية احمد «فقيل لي أرضيت يا محمد قلت نعم يارب قال جبريل وهؤلاء سبعون الفا قدامهم لاحساب عليهم ولا عذاب قلت ولم؟ قال أى جبريل (كانوا لا يكتوون ولا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون فقال لمزيد صبرهم فقام اليه محيصن بن عكاشة فقال ادع الله ان يجعلني منهم قال اللهم اجعله منهم ثم قام اليه رجل آخر يعنى سعد بن عبادة وقيل بيعة هذا الجلالته (قال ادع الله ان يجعلني منهم قال سبقك بها عكاشة، أي سبقك بالدعوة فقد يكون منهم بدون دعائه صلى الله عليه وسلم ولو اجابه ودعا له لقام ثالث