الجُنة في وصف الجنة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجنة في وصف الجنة

الجزء ١ · صفحة ٢٥٥

(253)

ورابع وهكذا حتى يقوم من لا يستحق أو يتعجل من لا يستحق أو أراد سبقك بساعة الاجابة عكاشة أو سبقك بصفات ذلك وهى التوكل او عدم الاكتواء والاسترقاء وقيل ان القائل ثانيا منافق مضمر للشرك لا سعد عبادة وفيه ان بن

الاصل في الصحابة عدم النفاق وان مثل هذا لا يصدر من مكذب قال البخاري حدثنا معاذ اسد أخبرنا. نا عبد الله يعنى ابن المبارك أخبرنا

D

بن

يونس عن الزهري حدثي سعيد بن المسيب أن أبا هريرة حدثه قال سمعت رسول الله عله يقول (يدخل الجنة من أمني سبعون الفا تضيء وجوههم اضاءة القمر ليلة البدر فقام عكاشة بن محصن الاسدى يرفع نمرة عليه، يعني كساء فيه خطوط بيض وسود كجلد النمر «فقال يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم قال اللهم اجعله منهم ثم قام رجل من الانصار فقال يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم فقال سبقك بها عكاشة، وقوله من أمني بمعني أن العدد كله من أمتي لا يتم بغيرهم وليس فيه منع دخول بعض من الامم بلا حساب ولا سيما الانبياء والصديقون والشهداء والوجه كالقمر

قال البخارى حدثنا سعيد بن أبي مريم حدثنا أبو غسان حدثني أبو حازم عن

>

سهل بن سعد قال قال النبي عل الله ليدخلن الجنة من امتى سبعون الفا أو سبعماية الف شك ـ أي أبو حازم في احدهما - متماسكين أخذ بعض ببعض صفا واحداً حتى يدخل أولهم وآخرهم الجنة ووجوههم على ضوء القمر ليلة البدر)

قبل استعمال الرقاء والسكي قادح في التوكل اذ البرء فيهما متوهم بخلاف غيرهما من أنواع الطب فانه محقق كالاكل والشرب فلا يقدح. واجيب بأن أكثر أنواع والرقاء باسماء الله مقتض للتوكل عليه والالتجاء اليه والرغبة فيما

الطب موهوم وال

لديه ولو قدح هذا في التوكل قدح فيه الدعاء اذ لا فرق

وروى أحمد وابن حبان وابن خزيمة عن رفاعة الجهني مرفوعا وصححه ابن