الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ٢٥٦(254)
حبان وابن خزية (وعدنى ربى أن يدخل من امتى الجنة سبعين الفا بغير حساب واني أرجو أن لا يدخلوها حتى تبوؤها أنتم ومن صلح من أزواجكم وذرياتكم مساكين في الجنة، المسكين بالدخول بغير حساب لا يستلزم انهم أفضل من غيرهم بل في من يحاسب في الجملة من يكون أفضل منهم وهل المراد بالسبعين حقيقة قيل نعم وقيل التكثير. وفي حديث أبي هريرة عند أحمد والبيهقي في البعث قال وسألت ربي عز وجل فوعدني أن يدخل من امتي الجنة زمرة هم سبعون الفا
فاستزدت ربي فزادني مع كل الف الفا» وسنده جيد قلبت الزيادة والاستزادة دليل على أن المراد حقيقة عدد متناه مضبوط يزاد عليه اللهم الا أن يقال الاستزادة والزيادة كلاهما على مطلق الكثرة فيكون العدد المزيد غير مراد الحقيقة بل مزيد التكثير. وذكر الترمذي وحسنه عن أبي امامة مرفوعا (وعدني ربي أن يدخل الجنة من امتي سبعين الفا مع كل الف سبعين الفا لا حساب عليهم ولا عذاب وثلاث حثيات من حثيات ربي) وفي حديث أبي بكر الصديق عند أحمد وأبي يعلي أعطانى ربي مع كل واحد من السبعين الفاسبعين الغاء اسكن في سنده راو ضعيف الحفظ ان صح وآخر لم يسم وفي كل واحد مع كل واحد سبعين الفا وهذا أكثر عدد فان كل فرد من السبعين الفا مع سبعين الفا أكثر من كل الف بسبعين الفا
وذكر الكلاباذي في معانى الاخبار بسند رواه عن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان آتياً أتاني من ربى فبشرني أن الله يدخل من امتي سبعين الفاً بغير حساب ولا عذاب ثم اتاني فبشرني أن الله يدخل من امي مكان كل واحده أى كل انسان من السبعين الذا سبعين الفا بغير حساب ولا عذاب ثم أتاني فبشرني أن الله يدخل من امتى مكان كل واحد من السبعين المضاعفة سبعين الفا بغير حساب فقلت يارب لا تبلغ امتي هذا قال أكملهم من