الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ٢٥٨(256)
الماء ويستقر فيه ولا يجري ولكن يجري الماء اليه فالكوثر جار من الجنة الى الحوض في المحشر وتقدم أن لكل نبيء حوضاً رواه الترمذي عن سمرة مرفوعا واختلف في وصله والصحيح ارساله واخرجه ابن ابى الدنيا مرسلا بسند صحيح عن الحسن قال قال رسول الله و ان لكل نبي حوضاً وهو قائم على حوضه بيده عصا يدعو من عرف من آمنه الا وانهم يتباهون بأيهم أكثر تبعاً واني لارجو ان اكون اكثرهم تبعاً أخرجه الطبراني من وجه آخر عن سمرة موصولا مرفوعا وفي سنده اين وعن ابن أبي الدنيا عن أبي سعيد رفعه، وكل نبي يدعو امته و لكل نبي حوض الحديث، وفي اسناده ضعف فالمختص به نبينا محمد على الكوثر الذي يصب من مائه في حوضه ولم ينقل نظيره لغيره ولذا امتن الله تعالى به عليه اذ قال (انا أعطيناك الكوثر) وهو فوعل من الكثرة وهو المفرط في الكثرة. والمشهور أنه نهر في الجنة وهو المشهور المستفيض عند السلف والخلف. وقيل أولاده لان السورة نزات رداً على من عابه بعدم الاولاد وقيل الخير الكثير وقيل علماء امته، وقال انه
من
أعطيناك ولم يقل نعطيك لتقدم الاعطاء. وقال انا ليفيد أنه المعطى لا غيره قال عبد الله بن زيد قال النبي علا اصبروا اي معشر الانصار على ما ترون الأثرة حتى تلقوني على الحوض» قال البخاري حدثنا يحيى بن حماد حدثنا أبو عوانة عن سليمان يعني | الاعمش عن شقيق عن عبد الله يعنى ابن مسعود عن النبي الله و انا فرطكم على الحوض» أي أسبق اليه لأصلحه لكم وأسقيه جعلنا الله من وارديه
قال البخاري حدثني عمر بن علي حدثنا محمد بن جعفر يعني عندوا حدثنا شعبة عن المغيرة يعني بن مقسم الضبي قال سمعت أبا وائل عن عبد الله يعنى ابن مسعود عن النبي علا الله و انا فرطكم على الحوض وليرفعن» أي يظهرن (رجال منكم ثم ليختلجن دوني» أي يخطفون (فأقول يارب أصحابي فيقال انك لا تدري
>