الجُنة في وصف الجنة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجنة في وصف الجنة

الجزء ١ · صفحة ٢٥٩

(257)

ما أحدثوا بعدك أي من ردة ومن فتن ومعاص وتابع الاعمش عاصم أحد القراء السبعة عن أبي وائل وقال حصين عن أبي وائل عن حذيفة عن النبي عل يعنى

خالف حصين الاعمش وعاصما ووصله مسلم من طريق حصين

قال البخاري حدثنا مسدد عن عبيد الله حدثني نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (امامكم حوض كما بين جرباء واذرح، وجرباء بفتح الجيم واسكان الراء وبالقصر على الصحيح ويمد أيضاً وقال النووي المد خطأ قرية بالشام وأذرح بفتح الهمزة واسكان الذال المعجمة وضم الراء بعدها حاء مهملة قرية فيه أيضاً بينهما ثلاث ليال قاله ابن الاثير. وقال الصلاح العلاء في غلط بل بينهما غلوة منهم. وهما بين القدس والبكرك والحديث من طريق أبى هريرة (عرض مثل ما بينكم وبين جرباء وأذرح، ولفظ القطني وغيره (ما بين المدينة وجرباء وأذرح، وفي حديث عبد الله بن عمر 3 و حوضى مسيرة شهر، وفي حديث أنس (كما بين ايلة وصنعاء من اليمن، وفي حديث حارثة بن وهب (كما بين المدينة وصنعاء، وفي حديث أبي هريرة (أبعد من ايلة الى عدن وهي تسامت صنعاء وكانها متقاربة لانها كالها نحو شهر أو تزيد أو تنقص وفي حديث عقبة بن عامر عند احمد كما بين ايلة الى الجحفة، وفي حديث جابر كما بين صنعاء الى المدينة، وكلها متقاربة ترجع الى نحو نصف شهر أو تزيد قليلا أو تنقص وأقل ما ورد في ذلك عند مسلم (قريتان با اشام بينهما مسيرة ثلاثة أيام» ويجمع بان ذلك تمثيل للبعد لاهل كل جهة بما يعرفونه من الجهات لا تحقيق للمسافة وبأنه ليس في ذكر المسابقة القليلة ما يدفع الكثرة كما انه لا مفهوم للمدد فالاكثر ثابت بالحديث الصحيح فلا معارضة أو اخبر اولا بالمسافة اليسيرة ثم اعلمه الله

بالطويلة فاخبر بما تفضل الله عليه باتساعه شيئاً فشيئا والاعتماد على اطولها واما قول بعضهم الاختلاف بالطول والعرض في دود بحديث ابن عمرو