الجُنة في وصف الجنة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجنة في وصف الجنة

الجزء ١ · صفحة ٢٦٥

(263)

تستعمل الطيب كالمسك يفوح بالذات

سلالة كافور تضوع هي خلاصة كافور يرتفع رائحتها الطيبة وجرى عليها ادلالها على زوجها فعلا وقولا بما يلتذ به ولا يضر، وحياؤها فهي جامعة بين الادلال والحياء وذلك قلما يجتمع وذكر الخفور احتراما لما كان ظاهر التيه والادلال جرأة ما يتحمل تحملا از اله بذكر الحياء وكل ما توصف به الحوراء فاللادمية منه في الجنة سبعون الف ضعف: قال بعض في تفاخرهما نعيمك يادنيا نعيم سيفقد. وملك جنان الخلد ملك مؤبد فلو كانت الدنيا تدوم لأهلها المكان رسول الله فيها مخلد اذا التقت الحوراء مع آدمية بدار نعيم ملكها ليس ينفد تقول لها الحوراء يا آدمية لنا الفوز في الفردوس عرش ممجد خلقنا من الكافور والمسك والبيها ومسكننا في الخلد قصر مشيد ونحن بنات الظل والشكل والبها عرائس ابكار لعبد يسدد وأنت التي أنشئت في دار شدة وأسكنت ضيق القبر مأواك ملحد فقالت لها أن كان ربي أماتني فاسكنني في القبر فالله احمد اليس أبونا آدم سجدت له ملائكة الرحمن والله يشهد لقد كنت في الدنيا اذا جنى الدجا جرى دمع عينى لست في ذاك ارقد وكنت أصلي الخمس الله طائعه ومالك فعلها ولا متهجد ونحن الاولى كنا نصلى لربنا فرائض في الدنيا واياه نعبد وحج لنا في كل عام وعمرة وترتيل قرآن به نتعبد و منا رسول الله صلى الهنا عليه وبالقرآن جاء محمد فصدقها الرحمن من فوق عرشه وقامت عروساً نحوها تتوقد

نشرها وباه عليها دلها وخفُورُها