الجُنة في وصف الجنة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجنة في وصف الجنة

الجزء ١ · صفحة ٢٦٧

(265)

فقال (ولقد رأيت جبينها كالهلال فى طول البدن منها الف وثلاثون ذراعاً في رأسها مائة ضفيرة بين الضفيرة والضفيرة سبعون الف ذؤابة والذوائب أضوء من البدر خاخالها مكلل بالدر وصنوف الجواهر على جبينها سطران مكتوبان بالدر والجوهر في السطر الاول بسم الله الرحمن والرحيم وفى الثاني من أراد مثلي فليعمل بطاعة ربي قال لي جبريل يامحمد هذه وامثالها لأمتك فابشر يامحمد وبشر أمتك وأمرهم بالاجتهاد، فنقول أمثال هذه لا تكون الالأمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم والحمد لله وشاركوا غيرهم فيما سواهن وفيما يشتهون. ولفظ ابن عباس «ان في الجنة حورا، يقال لها لعبة خلقت من أربعة اشياء من المسك والعنبر والكافور والزعفران وعجن طينها بماء الحيوان أى الحياة قال لها العزيز كوني فكانت وجميع الحور عشاق ولو بزقت في البحر بزقة لعذب ماء البحر مكتوب على نحرها من أحب أن يكون له مثلى فليعمل بطاعة ربى» وفي جنة الفردوس حوراء كَاعِبٌ تجار بها طرف الفتى ويُجيرُها لَها زَجَل عشرون ألف ذُوا بَةٍ يسيل على أرض العبير ضيف برها اذا ما مشت في تربة المسك مشية تبدل منها خليها وحريرها بعشرة آلاف وألفين مشية لها في تُراب الزَّعْفَرانِ خُطُورُها وأربع آلاف وصائف حولها بأقبية الديباج قب قصورها في جنة الفردوس جنس حوراء مرتفعة الثديين يحار أي يتحير بها طرف الفتى أى عينه والمراد قلبه الا انه أسند الحيرة إلى العين لانها السبب بالنظر و ذلك التحير لشدة كمال حسنها وجمالها وكذلك هو يحيرها بضم الياء أي يصيرها حائرة لشدة كمال حسنه وجماله لها صوت عظيم في الحسن واللذة بذكر الله جل جلاله والغناء يمدح نفسها باذن الله عز وجل ولها عشرون الف ضفيرة فحذف لها أو بدل اضراب

24