الجُنة في وصف الجنة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجنة في وصف الجنة

الجزء ١ · صفحة ٢٦٨

(266)

من رجل بمعنى الغناء اذا فسرناه بالغناء بغير ذكر الله وذكر انه يسيل شعرها المضفور على الارض أى يمسها وينجر عليها كالماء للينه والعبير الطيب وذكر انه اذا مشت مشية واحدة في المسك الذى هو كالتراب فى انفراشه على الارض تبدل حليها من الذهب والفضة واللؤلؤ والياقوت بغيرها من جنسها أو غيره وتبدل ثيابها بانواع أخرى من جنسها أو غيره أو تبدلت الوانها بالوان أخرى وتبدل ذلك كله في كل مشية ومشية مفعول مطلق منصوب بمشت أى كلما مشت مشية تبدل ذلك لها اثني عشر الف مرة وجملة لها في تراب الزعفران خطورها نعت مشية والضمير في لها للمشية والخطور المشى بتبختر وتراب الزعفران معنى الزعفران الذي هو كالتراب في الانفراش ويجوز ان يكون وجه الشبه في الموضعين الدقة وأرض الجنة بعضها مسك وبعضها زعفران واذا شاء ولي الله أو وليته تبدل ما فيها ما شاء. وذكر أن حولها أربعة آلاف وصائف، قباء كل واحدة الحرير وخاصرة كل واحدة لطيفة لا غليظة وذلك ممدوح عند العرب. والأقبية الثياب أو سراويلات صغار والقب المتقعب كالقدح وتقدم بعض أحاديث الوصائف والحور. ولا سواد في الجنة. وكل امة في الجنة من أهل الدنيا أو من المخلوقات في الجنة

بيضاء

ومما جاء في وصف الحور أنه تنبت احداهن فاذا كمات خلقتها تحركت باصوات

فيجيء بها الملك الى ولي الله جل جلاله ألا تلك دار مهرها ترك هذه وأبكار عيد والنفوس مُهورها انتبهوا فقد تحقق أن الدار الآخرة دار عظيمة نمنها ترك هذه الدار الاولى والاعراض عنها بالعمل الصالح والتقوى ونساء ناعمات أبكار نساؤها وقهر النفوس عن شهوانها مهورها واضافة ابكار لغيد اضافة صفة الموصوف خبر المحذوف اي نساؤها ابكار الا أنه يقدر مؤخراً كما ذكرت أو للاهتمام بالخبر هنا أو هو مبتدأ خبره